راجح يجني ما زرعت يداه

توجيهات صريحة من جهات قضائية لتوقيف عبث ونهب المال العام الذي أوجده الفاسد راجح باكريت ، قلناها منذ البداية اللصوص لا يمكن أن تدير بلد . ومن شب على شيء شاب عليه، والشخص الذي يغذي نفسه بالأحقاد لا يمكن أن ينجح اطلاقاً وسرعان ما يوقع في الحُفر التي حفرها للإيقاع بالأخرين.

و الفرصة كانت أمامه للخروج من ماضيه الأسود إلى حاضر أفضل وأن يُحسّن من أخلاقه وطِباعهِ إلا أنه ظل مُنغمس في أفكاره الدنيئة التي نتجت عن مرضه النفسي (عقدة النقص) و كرس جهده لتغذية الفتنة في المجتمع من خلال تمكين المليشيات و العصابات وأيضاً تشكيل فريق للعمل على إنشاء حسابات وهمية بانتحال أسماء أبناء المهرة في مواقع التواصل الاجتماعي للإساءة إلى رموز وشخصيات المحافظة والترويج لمشاريعه الوهمية .

وها هو اليوم يجني ما زرعت يداه عكس ما يخطط له ولم تنفعه كل تلك الافكار والهجمات التي استهدف فيها المحافظة ورموزها وكوادرها و أمنها واستقرارها .