رابحون وخاسر وحيد من تطهير عدن

ماجد الداعري

ستربح كل أطراف التحالف من الانتصار الجنوبي بعدن باستثناء المنهزمين واعداء التحالف المتدثرين نفاقا بثوب تأييد الشرعية كالإصلاح وبقية النطيحة والمرتدة ومن استهلكهم عفاش والحوثي وغيرهما من قبل وما يزالون يحنون لماضي عبوديتهم ويعملون جاهدين للعودة إليها.


كيف لأطراف التحالف إن تربح قيمة الانتصار الجنوبي بعدن.. ولماذا الإصلاح وحده من خاب وخسر وسيخسر المزيد...؟


سيدخل الانتقالي خضم المعركة العسكرية والسياسية ومفاوضات جده المرتقبة، بوزن ثقيل وقوة جبارة على الأرضي يمكنها ان تصحح معادلات المفاوضات اليمنية الأممية المختلة، وستدخل معه الإمارات بضغط كبير على السعودية حول ضرورة تغيير قواعد المعركة وتبديل اللاعبين الفاشلين في تحقيق اب انتصار عسكري طيلة خمس سنوات من الحرب، وستضطر السعودية بالمقابل للضغط على حكومة الشرعية المختطفة من قبل الإصلاح ونائب الرئيس على محسن الأحمر لتحريك الجبهات او مغادرة الملعبين العسكري والسياسي باليمن، واحترام فشله وترك ساحات الفرجة والارتزاق والابتزاز ومنح الفرصة لأهل الحرب والحسم ليحلوا محل مجاميعهم المحتفلة بأفراحها في جبهاتها المتعثرة للعام الخامس.


وهنا لن يكون هناك خاسرا من أحداث تأمين عدن وتصحيح واقعها الازدواجي المختل أمنيا، الا الإصلاح الذي يواصل عويله النسوي المخجل لأنه سبب اهم مشاكل التحالف وتعثر جبهات حلفائه في شمال البلاد.