من المسؤول؟

شخصياً، وهذا رأيي، لن أخوض ولن أُشَارِك في أي حملة إعلامية ضد التحالف بطريقة التشهير، أو بطريقة قد تُستغل إعلامياً من خصوم السياسيين، بل لا أود حدوث ضغط إعلامي وشعبي تجاه التحالف.


لكن، إذا رأيت مجموعة من الناس تضغط إعلامياً تجاه التحالف، بهدف حثّه على السعي لتطبيع الحياة في المناطق المحررة، وتوفير فرص حياة أفضل للناس، ورأيت أن الضغط الحاصل قد يأتي بنتيجة إيجابية، ويدفع بالتحالف للعمل على استتاب الأمن، وتطبيع الحياة سأتغاضى عن هكذا الحملة ولن أعترض عليها، من أجل نتيجة ستنعكس إيجاباً على حياة الشعب.


الحكومة مسؤولة عن سوء الأوضاع، والتحالف أيضاً مسؤول، فلديه مفاتيح كل شيء في اليمن سياسياً، وعسكرياً، واقتصادياً.


مسؤولية الحكومة تكمن في فسادها، وفي بقائها دون تقديم استقالتها ليأتي غيرها، وتكمن أيضاً في سكوتها، وعدم رفع يدها عن إدارة الوضع، لتجعل التحالف أمام أمر واقع سيّء للغاية، فإما أن ينهض به لينتصر في حربه، أو يتركه على سوئه وسيسقط.


ومسؤولية التحالف هو المعني بها، فلن ينتصر عسكرياً في حربٍ استنزافه الطويلة والمتعمدة -لا زالت بعد مرور ثلاث سنوات ونصف في بدايتها- لن ينتصر ما لم يترك نموذجاً مُشجّعاً في المناطق المحررة، ومن المؤسف أن حال صنعاء ‫«المحتلة»‬ أفضل بكثير من حال عدن ‫«المُحررة» في مختلف الجوانب، أمنياً، ومعيشياً، وخدمياً‬!

مقالات الكاتب

عن مقابلة العطاس

استمعت لحديث العطاس في برنامج الذاكرة السياسية فيما يخص جزئية تناوله لعلي عنتر عن موضوع الجيش، قال ب...

عن الوزير نايف البكري

شاع مؤخراً في أوساط بعض أنصار الانتقالي أن من ينتقد الأعمال الغير نظامية والعبث الحاصل في عدن هُم أش...

مفهوم الوطنية

نتحدث بالصوت العالي أننا مع القضية الجنوبية، وكنا معها منذُ أول يوم في الحراك (2007م)، نتحدث أننا مع...

طماح، الموت وقوفاً

يخطف الموت كل حيّ، ينتزع كل نَّفْسٍ، يكتب نهاية كل حياة، لكنه لا يتنزع تاريخاً خُلِّد، ولا يفني خلود...