هوامش على معركة عتق

-اللعبة "دولية" دولة قالت لأخرى إلى هنا و (stop) هذه القصة بمختصر مفيد وماتحتها عناوين فرعية لا أكثر  .

- الأخطاء التي اُرتكبت في عدن من اقتحام للمنازل ونهبها وعدم مراعاة حرماتها دفعت قيادات الشرعية وقواتها للإستماتة في معركة عتق خوفا من تكرار سيناريو عدن .

- السعوديون أعادوا ترتيب أوراقهم في شبوة بشكل جيد وقرروا التدخل فعليا لصالح الحكومة .

- جزء من الصراع في عتق اكتسب صفة قبلية تاريخية ومناطقية ودافع المنتصرون عن حضور تاريخي وجدوا انه على وشك السقوط تحت أقدام أخرى .

-جزء كبير من النخبة حيد نفسه عن الصراع لاعتبارات قبلية صرفة .

- اعتمدت الحكومة في معركة عتق على شخصيات كبيرة في السن لها حضورها القبلي والعسكري بينما اعتمد الانتقالي على قيادات شابة وطارئة على المشهد في ظل بيئة قبلية صرفية الكلمة فيها لكبير القوم وهو ما انعكس لصالح الحكومة .

- حينما قررت الإمارات تشكيل قوات النخبة قبل سنوات من اليوم بدأت بتشكيلها من مناطق الساحل وتلتها مناطق أخرى وكان "العوالق" اخر المناطق التي تم تشكيل قوات النخبة فيها ، التأخير هذا كان قد دفع بغالبية العسكريين للاصطفاف في صف الحكومة .

- ابرز القيادات الكبيرة في المجلس الانتقالي الجنوبي من أبناء محافظة شبوة التزمت الصمت حيال احداث شبوة وهو مابعث برسالة سياسية غيرت موازين المعركة في عتق.

- التكوين القبلي والمجتمعي في شبوة يختلف جذريا عن التكوين القبلي لاي محافظة أخرى .

- كانت معارك النخبة مع السادة في مديرية مرخة مؤشرا هاما على ان هذه القوات يمكن استخدامها في حفظ الأمن وليس في أي مواجهات عسكرية لكن هذه المؤشرات لم يتم التقاطها .

- الطريقة المذلة في التعامل والتي تم التعامل بها من قبل بعض قيادات الانتقالي قبل أيام مع قيادات الجيش وقائمة المطالب التي تم التقدم بها دفعت الطرف الاخر للتشدد بينما كان يفترض السيطرة بهدوء دون لغة اذلال أو استعلاء.

- الموقف المتخبط الذي ظهر به المجلس الانتقالي مابين اعلان هدنة وهجوم وتراجع في لحظات المعركة الاولى شتت قواته في شبوة .

هذه ابرز هوامش معركة "شبوة" ..

مقالات الكاتب