خالد الرويشان يكتب: قهر وهوان لا سابقة لهما في التاريخ يا هادي!

خالد الرويشان

لم تكتفي الإمارات بقتل جنود جيشك بالصواريخ وهم على أبواب عدن! 

 بل وصَمَتهم بالإرهاب أيضًا! 

ولم تكتفي بذلك! 

بل توعّدت بأنها ستضرب مَن تشاء ومتى تشاء دون إذنٍ من أحد! 

ولم تكتفي بذلك! 

بل أعلنت ببجاحةٍ أيضًا أنها لن تغادر التحالف الذي نشأ من أجل اليمن! 

وأن المعني بدخولها وخروجها من التحالف ليس الرئيس اليمني الذي يعترف به العالم رئيسا للجمهورية اليمنية بل المعني هي السعودية! 

ولم تكتفي بذلك! 

بل زوّدت خصوم هادي المجلس الانتقالي بسلاحٍ وعتادٍ جديد! 

بينما الشرعية المغتربة خائرة حائرة تتساءل هل تتفاوض أم لا؟

لم يحدث ظلمٌ لمقاتل في التاريخ مثلما حدث للجنود اليمنيين المغدورين في عدن والجنود الأسرى لدى الحوثي في ذمار الذين قتلتهم صواريخ السعودية وهم نائمون بُعيد منتصف الليل!

السعودية قتلت أسرى الشرعية لدى الحوثي!  تترك الجبهات وتمنع قتال الحوثي!  .. ثم تلاحق جنود الشرعية الأسرى وتقتلهم!

 أيّ ظلم هذا وأيّ قهر؟!

في عدن حدث قهرٌ آخر تنوء بحمله الجبال! 

 تخيّل أنك كنتَ أحد هؤلاء الجنود الأبطال على مشارف عدن كي تتبين حجم القهر والظلم الذي وقع عليهم! 

كانوا جاهزين وهم على مشارف عدن ، وعيونهم صوب جبل شمسان وأصابعهم على زناد بنادقهم

كانوا يعتقدون أن طيران التحالف سيحميهم وسيقاتل معهم! 

لكن الذي حدث عكس ما كانوا يتوقعون!  ما حدث في عز النهار لم يخطر حتى على بال الشيطان! 

لكنه خطر على بال الإمارات ونفّذته! 

انهالت صواريخ الإمارات" التحالف" فجأةً على رؤوس جنود الرئيس هادي! 

25 غارة حارقة على رؤوسهم!

قتلت وأحرقت 300 جندي وضابط من أشجع وأنبل شباب اليمن 


 25 غارة كافية لتحرق مدينة!

أحرقت الجنود المغدورين الأبطال

وأحرقت الإمارات والسعودية معهم! 

وأحرقت هادي!