الامارات التي نحب !


أعلنت الإمارات العربية المتحدة مساء اليوم وصول قواتها من عدن إلى ابوظبي.

بهذا الإعلان تكون"ابوظبي" قد اسدلت الستار على تواجد سياسي وعسكري وامني استمر 5 سنوات في عدن.

تواجد أصاب كثيرا وأخطئ أيضا.

كنت واحد من الصحفيين الذين عايشوا الدور الاماراتي منذ بدايته.

احد الذين امتدح الإمارات واشاد بدورها.

احد الذين وجه اشد واقسى واعنف الانتقادات للإمارات في "عدن".

ثمة مسئولية اخلاقية ملقاة على عاتقي اود الإدلاء بهذا المساء.

كصحفي عملت 5 سنوات في "عدن" مديرا لمؤسسة "عدن الغد" للإعلام ورئيسا لتحرير صحيفتها الورقية .

طوال كل هذه السنوات وجهنا كل الانتقادات للإمارات ولجنودها وضباطها ومسئوليها ولدورها .

لكن..

والشهادة لله .

لم يعترضنا احد منهم.

ولم يؤذينا احد منهم.

ولم يعترضون قط على خبر نشرناه.

أو تحقيق صحفي تعرضنا لهم فيه.

ولم يناقشونا قط ترهيبا عن منشور بصفحتي هذه أو غيرها.

كتبت كل ما اريد وقلت ما اريد واكثر من ذلك.

ولم يوقفوا عملنا ولم يعطلوه ولم يفعلوا مايؤذينا قط بل كانوا حاجز الصد أمام محاولات كثيرة لاستهدافنا .

دافعت عن بلادي من المنظور الذي رأيته صحيحا واخترت ان اكون الى جانبها.

اقول هذه الافادة والإمارات اليوم قد غادرت ولكنها مسئولية اخلاقية اقولها ابرأ للذمة ومن جانب اخلاقي لا أكثر ولا اقل..

فتحي بن لزرق

30 اكتوبر 2019

مقالات الكاتب