لصوص التاريخ..!!

   المتحالف التاريخية و الحربية و الوطنية لأي بلد تعني رمزا وطنيا لها، مثلها مثل السيادة و راية الوطن ،  فاعتزازنا براية الوطن لا يقل اهمية بإعتزازنا بتاريخنا و حضارتنا ،  وهي تعد نافذة لنطل بها على ماضينا و مستقبلنا.. كما ان اهميتها العلمية لا تقدر بحدود ، فهي وسيلة علمية لمعلمي التاريخ في المدارس ، ومراكز بحث ودراسات تاريخية و فنية و أدبية لطلاب الدراسات العلياء و الاكاديميين.. كما ان المتاحف تعد احدى روافد الاقتصاد و توفير العملات الصعبة فهي الوجهة الاولى للسائحين الاجانب..


   نسمع و نقرأ منذ طفولتنا عن لصوص المتاحف ، لصوص حاولوا سرقة ( المونليزا) من متحف اللوفر بباريس وعن محاولات سرقة اعمال فان جوخ و رؤوس الفراعنة و غيرها... وعلى مر التاريخ لم نسمع عن سرقة المتاحف نفسها او بيعها فتلك فضيحة اخلاقية و خيانة و طنية، فهي طمس لحضارات و تاريخ شعوب و امم.. فالصراع على هدم المسجد الاقصى يعني هدم و دفن تاريخ امة ماضيا ومستقبلا.. فاليهود يحاولون البحث عن هيكلهم المزعوم ونبش تاريخهم فهم انما يريدون بذلك إحياء مستقبلهم..


   ( الأوباش) و اللصوص و جهلة العصر يحاولون طمس تاريخ عدن و الجنوب عامة ، مايحدث للمتحف بكريتر و لساعة بيج بن بالتواهي و ماحدث من بناء بحرم كلية الآداب بخورمكسر ، جرائم و طنية لا تغتفر ومن يساهم في تمريرها دون عقاب انما هو شريك ولص مهما كانت رتبته و مسؤوليته و مركزه..


   يا عالم حد يؤجر محل لبيع الغاز في المتحف.. قمة النذالة و الانحطاط و الجهل لقاداتنا الذين نأمنهم و نوليهم امرنا..