كيف يمكن للحكومة أن تعزز التماسك الاجتماعي؟

ان التحول الهيكلي للاقتصاد الذي نجم عن الاندماج السريع في الوطن لن يقدم فرصا لتعزيز التماسك الاجتماعي، بل العكس أن تعزيز التماسك الاجتماعي هو ماسيجعل اقتصاد الدولة يقدم فرصا غير مسبوقة لمجموعة متنوعة بين كافة شرائح المجتمع 


 وايضا يمكن للسياسات أن تحدث فرقا،يتعين على الحكومة إعادة النظر في السياسات الاجتماعية والاقتصادية لضمان أن جميع المواطنين يكون لهم صوت من خلال تعزيز المشاركة المدنية وتقوية المؤسسات

وعلاوة على ذلك، يتطلب تعزيز التماسك الاجتماعي المشاركة المشتركة والتعاون النشط من جميع الجهات الفاعلة في المجتمع -الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني للقيام معا بعمل جماعي مشترك 


وللتماسك الاجتماعي مكونات أساسية تتفاعل بقوة فيما بينها لإعطاء نموذج اجتماعي تنعم بالاستقرار وتمثل هذه المكونات في الاندماج الاجتماعي والتماسك الاجتماعي والحكومة في المجالات الأمنية والسياسية وبأوضاعها القانونيةوالمؤسساتية 


كما نرى أن الحكومة بعيده تماما عن بعض فئات المجتمع من بينها المرأة والشباب وغيرهم بينما تعتبر هذه الشريحة الاجتماعية تعيش فوارق ملحوظة،بحيث لم تتم الاستجابة لهم


التماسك الاجتماعي هو مايغذي الاندماج الوطني