مقال ل هاني اليزيدي: فتنة الأراضي في عدن

كنت حذرت من قبل عن واقع سيئ ستشهده عدن قد يؤدي الى فتح باب اقتتال على الأراضي لايقل عن صراع المناصب،،

ولان مديرية البريقة تتصدر المشهد الاكبر في هذا الصراع بسبب المساحات الشائعة التي وضعت تحت تصرف المنطقة الحرة وتحت مسمى المشيخة وقفت على خطر يحدق بعدن وناديت فلا مجيب ،،،

اليوم سيفتح باب شر كبير لهذا الصراع بعد أن استلمت اطراف مبالغ ضخمة ،، وكل طرف يبيع من جهته ولايعلم كل طرف انهم يبيعوا ويشتروا في حدود بعض ،،

الان عندما خاف المشتريون انه قد يحسم الأمر باتفاق الرياض وبدٱ كل طرف ينزل ليبني ويثبت حقه ، فتفاجٱوا ان كل طرف دخل في حدود الآخر ،،،

الأمر سيكون معقد جدا ولايمكن ان يحلوا مشاكلهم بينهم لان الفارغ ملايين بل مئات الملايين ، وسيعمد كل طرف لاستخدام القوة وهنا سنجد معركة من نوع اخر ....

لقد حذرنا كثير من المتورطين في هذا الملف ان طلب المال لاياتي بطرق غير مشروعة ،،

لكن الوضع يشهد فوضى وتداخل وقوى متشاكسة والوثائق اعتراها تزوير وتلاعب ،،،

لست سعيدا ان أرى ما حذرت منه بعيني بنفس حجم ماتوقعت من خطر ،،

لم أكن أريد مصلحة لا من العقارب وهم اليوم يعلمون اني ماضريتهم بباطل ولا استعديتهم لمصلحة وكنت ناصحا لهم الا يكون تبع لشيخ يوصل بهم ويتخلى عنهم بعد ذلك،،

ولا المنطقة الحرة التي حذرنا من فسادها وفساد الإجراءات التي تتخذها مع ان الٱفكون منهم استعدونا لماذا نتحدث عن باطلها ...

كان الشهيد فيصل ضبيان ضحية الصدق والوفاء لعدن ولم يتم العمل بتقريره الذي قتل من اجله ...

وعندما يبدأ مجرموا الأراضي بقتل صوت ليحموا مصالحهم فقد اعلنوا انهم سيسفكون الدماء من اجل حفنة التراب المنهوبة لانها كنز مرمي في خبوت عدن الشائعة ...

( قد لاتتصورا حجم الاموال التي يحصل عليها هؤلاء والامر يحتاج منك طقم ومجموعة بلاطجة وعلم يرفرف فوق الطقم وفي ايام وشهور تكون مليونير وهامور اراضي )

فرسالتي توقيف كل انواع البسط والبناء ووضع الية للخروج من هذا المنزلق قبل ان تزهق ارواح لاتقل عن عدد الارواح التي ازهفت في الأحداث الدامية الأخيرة ...

مقالات الكاتب