المغول الجدد وأسقاط اليمن في مربع العنف..!

ملتقى الحلم ونهايته بداية النصر والمدد أغنية الماء وأصل العرب رغم المحَنٍ والنكَبات المتلاحقة التي تمر بها تبقي اليمن الحب والسلام "وبئس ما باعوك به واللعنة علي الملطخة أياديهم بدماء ابنائك الطاهرة" تلكم بلادنا التي تضمّ في جنباتها كل الخير لتجعل منه طوقاً تهديه لكل جيرانها بلا فرق،،ولكن سنة الله في الأوطان فبين عشية وضحاها أصبحت اليمن كبش فداء لتجار الحروب ومرتع خصب يسرح ويمرح فيه مصاصوا الدماء وموزعوا الموت فمتي ستكفكف الحديدة دموعها ويعود لتعز ألقها ولصنعاء مجدها ولعدن بريقها ول اب خضرتها وفتنتها..!

  

اليمن الأرض والأنسان فاينما وليت وجهك ستجد التنوع الفريد في التركيبة السكانية ذات الأصول والأعراق والقبائل والقوميات المختلفة يعيش الهندي بجانب الصومالي واليمني الحميري بجانب اليهودي وبين هذا الكم الهائل من الناس تجد الخبيث والطيب أصحاب النفوس الزكية التي تأبى التطفل أو العيش في مستنقع الارتزاق أولئك الذين يضعون بصماتهم على هامة الزمن وينحتون ذكراهم على صفحات أحداثه بكل حب..!


ستجد أولئك الذين يحسبون أنفسهم علی الطريق المستقيم وهم من شربو دم الشعب واغتالوا الوطن وبسبب حماقتهم وجد اليمنيون أنفسهم غارقين حتى اخمص أقدامهم في مشاكل وصراعات ليس لها نهاية  أولئك الذين يلعبون على المتناقضات ويستغلون  الخلافات بين فئات الشعب يكذبون على الجميع ولم يدركوا أن الشعب أكبر منهم ومن تفكيرهم تفننوا كثيراً في صناعة الموت ولم يعلموا أنهم يحفرون قبورهم بأيديهم وستظل تلعنهم أجيال اليمن جيل بعد جيل إلى قيام الساعة..!


والآن ليس خاتمة النهاية لتذبحوا وطننا كيفما تريدون وليفرح المتشفون ويستريح الخائنون ابتهاجا كيفما يشاؤوون كل هذا لا يعني بأي حال من الاحوال السكوت عنكم وعن عبثكم المجنون وآخطائكم التي أسهمت في بقاء هذا البلد مأزوما اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا،بل يجب علينا توحيد الجبهة الداخلية وايجاد معادلة تسمح بالتوصل إلى حل وسط بين كل القوى المتصارعة والمتناحرة للخروج بوطننا من دوامة الصراع إلى السلم والسلام..!