لماذا رفضت الإمارات منح إقامة للإعلامي منصور صالح

قلنا سابقا أن عيدروس الزبيدي وقيادة المجلس الانتقالي تتعامل بمناطقية وعنصرية مع الجميع حتى من هم معهم اذا لم يكونوا من قريتهم والبعض لم يصدق. 

واليوم سوف أضرب لكم مثال حي.

الزميل العزيز منصور صالح نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس وأكثر إعلامي تصدر بالقنوات يدافع عن الانتقالي.

أشاد منصور بشيوخ الإمارات ودافع عنهم كثيرا.

مدح وأثنى على الزبيدي والمجلس ودافع عنهم منذ سنوات.

يعتبر أحد أفضل الإعلاميين بالمجلس ودائم خطابه متزن ولا يسب ويلعن مثل باقي الإعلاميين.

سافر إلى الإمارات قبل سبع أشهر بفيزة سياحية.

سبع أشهر ومنصور يطالب "بإقامة حكومية" أسوة بباقي قيادات الانتقالي  كي يستطيع السفر والعودة للامارات بكل أريحية ولكن لم يستجب له أحد.

أعطت الإمارات تأشيرات حكومية لانصارها وصرفت لعيدروس "800" إقامة  وتم توزيعه على "عمال" مقربين من عيدروس وأبناء قريته "زبيد والجليلة" .

وعندما سأل منصور عيدروس لماذا لم يصرف لي إقامة كان رده (  أن الإمارات رفضت ولا توجد موافقة أمنية) .

بينما البقية صرفت لهم إقامات والوحيد منصور سقط من الكشف بحجة أن الإمارات غير موافقة علية بالوقت الذي يظهر بكافة قنواتها وموجود في الإمارات بتاشيرة سياحة.

تخيلوا لم يعطوا إقامة لمنصور صالح لانه من ردفان!

المناطقية والعنصرية التي يتعامل بها عيدروس وقيادة المجلس الانتقالي لا تصدق لا تصدق أبدا.

اذا يفعلوا هذا بمن يعمل معهم ويناصرهم فكيف بمن يقف ضدهم او يعترض على تصرفاتهم السياسية؟

تضامني الكامل معك أستاذ منصور.

نختلف أو نتفق معك فأنت إعلامي وزميل محترم وما يحصل معك في الإمارات من تهميش وإقصاء لا يرضي أحد.

مقالات الكاتب