كهرباء عدن المظلومة والحملة الظالمة على مديرها

نستغرب الحمله الشعواء على الاستاذ مجيب الشعبي مدير عام كهرباء عدن خلال الفتره الاخيره بسبب زيادة تردي خدمه الكهرباء في العاصمه عدن هذه الايام وتحميله كامل المسؤولية عن ذلك بينما الكل يعلم انه منذ كارثه ما يسمى بالوحده منذ 30 عام لم تشهد كهرباء العاصمه عدن اي تطور حقيقي في المنظومة ،
وبدلاً من توجيه مطالبتها للتحالف وما تسمى الشرعية , توجه سهامها الى شخص مجيب الشعبي المعروف بنزاهته واخلاصه وكفائته القياديه في مجال الكهرباء في عدة مناطق ومواقع مختلفه منذ اكثر من عشرين عاماً والجهود التي بذلها منذ عام 2015 لانتشال كهرباء عدن رغم الظروف الصعبة والامكانيات الشحيحه ودائما ما يحذر عبر وسائل الاعلام من صعوبه وضع الكهرباء وتقديم التصورات المطلوبه لانتشالها ولكن لا حياة لمن تنادي . 
في احد تصريحاته بدايه هذا العام قال ان وضع الكهرباء في الصيف القادم  سيكون كارثي ويطالب المعنيين بالتحرك وبدلاً من ان يتفاعل معه الشعب للضغط على الجهات المعنية لحل مشكله الكهرباء في عدن نجد بعض النخب توجه جميع سهامها نحو مجيب برغم كل الجهود التي يبذلها التي عجز عنها غيره ولم يستطيعوا حتى ان يوفروا رواتب للعمال .. ولكنننا نلاحظ ان وراء هذه الحمله اهداف سياسية ومناطقيه ليست لمصلحة عامه لانه اذا كان الهدف المصلحه العامه فلتنظروا الى وضع الكهرباء في العاصمه عدن منذ عام 90 والتوسع السكاني الرسمي والعشوائي ووصول التعداد السكاني الى حوالي 4 مليون نسمه من نازحين وسكان بينما كان في عام 90 عدد السكان لا يتجاوز 350 الف نسمه ومنذ ذلك التاريخ لم يدخل على كهرباء عدن اي تطوير حقيقي وبالتالي من الضروري دعم موقف مدير كهرباء عدن وعندها ستعرفون اين المشكله وستندمون على مواقفكم المعاديه لمجيب التي تريح الاطراف المسؤولة عن وضع الكهرباء من شرعيه وتحالف وانتقالي ولو تم الوقوف الى جانبه مبكراً لكانت كهرباء عدن حققت الكثير والكثير ، وهذا ما نطالب به الشرفاء من  ساكني عدن ان يقوموا به الان وستروا ماذا ستحقق كهرباء عدن ، اما ما سواه فهو هدم وتدمير لما تبقى .. وللعلم مجيب قدم استقالته عده مرات احداها في عام 2016 خلال مؤتمر صحفي عقده عيدروس الزبيدي محافظ عدن انذاك وطالب بتشكيل لجنه تحقيق من الاطراف المعنيه في ما يدعوا من ضلوعه في فساد ومن ثم اعتكف في بيته لاشهر ورفض كل الوساطات لاعادته الى العمل حتى وصلت كهرباء عدن الى الحضيض وبعد جهود مضنيه معه من قبل عده اطراف معنيه تم رد الاعتبار له بالاعتذار منه وتكريمه وقبل بالعودة خدمه لعدن واهلها ولكن بقي الوضع على ما هو عليه دون اي دعم فقط محاوله الحفاظ على ما هو موجود في ظل منظومه متهالكه وعدم توفير اي قطع غيار الى جانب تاخير وصول الوقود بين حين واخر من قبل المعنين .
هذا لمن اراد الحقيقه اما الاستهداف السياسي والمناطقي فلن يسمح به 
 كل شرفاء واحرار الجنوب وليس فقط اهله ومحبيه .
#احمد_ثابت

مقالات الكاتب