مع العانتين في الشيخ عثمان...!!

(كريتر سكاي )خاص:

وانا ماشياً على قدمي في مدينة الشيخ عثمان -هذه المدينة التجارية والمزدحمة التي لاتعرف النوم ولا الهدوء من كثرة المتسوقين والباعة وزحمة السيارات وتحديداً قبالة مسجد النور ذلك المسجد العريق الذي اشتهرت به مدينة الشيخ عثمان- التقيت بالاستاذ والصديق العزيز الكاتب الصحفي والإعلامي المتميز علي صالح العانتين ليقابلني بالاحضان والقبلات...

 

بعدها انزويت به الى جانب احدى العمارات لنستظل تحتها من حرارة شمس ذلك اليوم السعيد الذي التقيت فيه باخي علي ولكي يحدثني عن رحلته لارض المملكة العربية السعودية ...

 

وبعد ان استراح قليلاً من عناء ذلك اليوم المشمس والحار وبعد ان تناول رشفة ماء باردة من قنينة  كان يحملها بيده قال لي:

 

شددت الرحال لارض الحجاز لاداء فريضة الحج ولاقوم هناك بزيارة الاصدقاء والاحباب وللتعرف عن قرب عن النهضة العمرانية التي تشهدها مدن المملكة..

 

وصلت اولاً لمنطقة البقع لانتهز الفرصة لزيارة جبهة كتاف والبقع التي اعمل فيها فانا ضمن قوات الجيش الوطني والمقاومة وتحديداً لواء التحرير بقيادة فواز الزراري (ابوعمر)...

 

واستطرد صديقي علي قائلاً:

قبل ان انسى اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لقيادة القوات المشتركة منفذ الخضراء بقيادة العميد ركن/ محمد بن عائض المرزوقي لحفاوة الاستقبال ولتعاونه في تسهيل مهامي الاعلامية ومروري لاراضي المملكة ولاداء فريضة الحج...

 

وقال العانتين شارحاً رحلته للملكة العربية السعودية :

تنقلت في عدة مدن منها جدة ونجران  وتعرفت عن قرب عن النهضة العمرانية والتقدم الحضاري وشاهدت الحركة التجارية والاسواق الراقية....

 

ووصلت الى قلب العاصمة السعودية (الرياض) لاقف متعجباً ومنبهراً بالمستوى الحضاري الذي وصلت اليه العاصمة السعودية المترامية الاطراف...

 

انبهرت بشوارعها النظيفة التي تتزين بالاشجار والورود..

واعجبت بعماراتها وبناياتها الشاهقة...

رأيت حركة السيارات الانسيابية ...

رأيت التخطيط السليم ...

ومهما وصفت وكتبت عن هذه المدينة الحضارية فلن اصل لكل ماهو جميل فيها..

وبإختصار الرياض مدينة عصرية بكل ماتحمله الكلمة من معنى..

 

التقيت فيها بعدد من الاحباب والاصدقاء ورجال الاعلام والصحافة  وفي مقدمة هؤلاء الاعلامي والشيخ صالح بن عمر البخيتي الذي استضافني في قناة الشرعية برنامج شهود عيان والاعلامي المبدع محمد مصطفى الشرعبي في برنامج اخر الحوار البناء والجاد والمنسق في قناة الشرعية الاستاذ منصورالفقية والاعلامي الرائع سامي حروبي والمهندس عبدالعزيز الموصل وغيرهم من الاخوة الاعزاء..

وقد استقبلوني بحفاوة بالغة منقطعة النظير..

 

كنت اتمنى ان تطول رحلتي لكنها الظروف وحنيني واشتياقي للوطن هي التي جعلتني اعود مسرعاً لدياري واهلي ووطني...

كما انني كنت اتمنى اللقاء بفخامة الرئيس لكن ظروف حالت بين الامل والرجاء والبطانة

عدت ادراجي نحو جبهتي وقيادتي جبهة البقع محور صعدة ومما زادني اشتياقاً ولوعة وحنيناً للوطن والاهل  سماعي لكلمات اغنية بلفقية التي شدتني للعودة للوطن والتي تقول كلماتها:

 

دعوة الاوطان ...حين يدعيك ضبضب اوجبل شمسان.

استجب في الآن..يافؤادي المعذب سيبك النسيان.

لك بها اصحاب...يذكرونك إذا شع القمر او غاب.

 

فاستجبت سريعاً لنداء الوطن وعدت.

 

 

واحمد الله اولاً وآخراً ان وفقني لاداء فريضة الحج...

 

وقبل ان اودع صديقي علي على امل اللقاء قريباً اسمعته بيت الشعر التالي للشاعر الراحل حسين ابوبكر المحضار:

 

ياحاج بيت الله ...نلت القصد وبلغته أمانيك.

والفرض اديته...وزرت المصطفى الله يهنيك.