فخامة الرئيس .. دعهم فأنهم فارغون وأكثر ضجيجاً

من فترة وأخرى تخرج لنا أسافل الجوقة الغوغائية الانقلابية على اختلاف أشكالهم وألوانهم التي يضايقها على ما يبدو ويؤذيها ويؤلمها أن ترى قائداً وطنيّاً يعمل بجدّ وإخلاص لخدمة وطنه, لذا فلا غرابة أن تخرج هذه الشياطين الغوغائية من كهوفها القذرة لتنهش في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بأكاذيب وترهات باطلة.. كالعادة! وتهاجمه بمنتهى الشّراسة والدناءة .

فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي إن هؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، يعيشون بلا هدف، ويمضون بلا تخطيط، ويسيرون بلا همة، ليس لهم أعمال تُنقد، فهم جالسون على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد, أما القادة المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح, وهذا حالك يا فخامة الرئيس هادي .

إن الفارغون والأغبياء يا فخامة الرئيس هادي ما يدرون ولا يعلمون إن النخلة باسقة الطول دائمة الخضرة حلوة الطلع كثيرة المنافع، ولهذا إذا رماها سفيه بحجر عادت عليه تمراً، أما الحنظلة فإنها عقيمة الثمر، مشؤومة الطلع، مرة الطعم، لا منظر بهيجاً ولا ثمر نضيجاً, فالسيف يقص العظام وهو صامت، والطبل يملأ الفضاء وهو أجوف, والفارغ البليد يجد لذة في تحطيم أعمال الناس ويحس بمتعة في تمريغ كرامة الرّواد .

التافهون الفارغون المفلسون يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحدهم هم المنشغلون بالناس كالذباب يبحث عن الجرح، أما الخيّرون أمثالك فأعمالهم الجليلة أشغلتهم عن توافه الأمور كالنحل مشغول برحيق الزهر يحوّله عسلاً فيه شفاء للناس, و سنبلة القمح الممتلئة خاشعة ساكنة ثقيلة، أما الفارغة فإنها في مهب الريح لخفتها وطيشها، وهؤلاء هم أناس فارغون مفلسون أصفار رسبوا في مدرسة الحياة، فاشتغلوا بتشويه أعمال الناجحين فهم كالطفل الأرعن الذي أتى إلى لوحة رسّام هائمة بالحسن، ناطقة بالجمال فشطب محاسنها وأذهب روعتها .

أخيراً أقول .. فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إن الخيول المضمرة عند السباق لا تنصت لأصوات الجمهور، لأنها لو فعلت ذلك لفشلت في سباقها وخسرت فوزها, لذا اعمل واجتهد وأتقن ولا تصغ لمثبّط أو حاسد أو فارغ, أما أسافل الجوقة الغوغائية الانقلابية دعهم فأنهم فارغون وأكثر ضجيجاً, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار

مقالات الكاتب