شحيبر والإنتقام (1)

في منطقة ما حصل نزاع مسلح بين طرفين انتهى بمقتل أحدهم وبقاء الأخر وكان للمقتول ابن أخ يعتبر الحارس الشخصي ومؤتمن على حياته اسمه شحيبر احفظوا هذا الإسم جيدا، فجأة اختفى هذا الشخص قبل مقتل عمه بساعات وبعد أيام ظهر في أحد المناطق المجاورة يدعي إصابته بالرغم من عدم تواجده أثناء القتال، وبعد أن تماثل للشفاء ظهر على وسائل الإعلام يلوح بالإنتقام والثأر لمقتل عمه وقال لزعيم المنطقة المتواجد فيها أريد ارض واسعة مجهزه ببعض الخدمات البسيطة كي أجهز رجالي واستعيد أرض عمي واثأر لمقتله فقال له هذا الشيخ لك ماتريد، بعد ذلك إتصل لابن عمه المتواجد في الخارج يطلب منه الدعم المالي وتهريب بعض الأسلحة له عن طريق الدولة المقيم فيها كان ابن عمه صاحب ثراء فاحش كنزها من اموال ابناء المنطقة التي كان يحكمها والده وكانت لديه علاقات قوية بمسؤولي الدولة المقيم فيها لكونة من أكبر رؤوس الأموال في هذه الدولة، المهم نرجع إلى شحيبر ( الحارس  الأمين )
بعدما أمن كل الدعم واستدعى  جميع انصاره واشترى بعض زعماء المناطق المجاورة لإمداده ببعض الرجال ولحاجة الناس للمال نظرا للظروف المعيشية الصعبة اضطروا إلى القتال بجانبه ولتزايد الوافدين إليه لم تسع الأرض التي اقام عليه معسكره فطلب من شيخ المنطقة أرض أخرى فأعطاه وبنى فيها سكن للمقاتلين الذين معه واستغرب البعض من ذلك لماذا يبنى مجمع سكني وهو ذاهب للإنتقام واسترجاع أرضه فبدأ الشك يدخل عقول ابناء هذه المنطقة وما أكد شكوكهم تغير معاملته لهم وإظهار نفسه زعيما وقائدا لهم وايداع كل من يعارض وجوده إلى السجن الذي انشأه اخوه شحبور لخبرته في ذلك كونه كان مدير سجن عمه المقتول وبعد فرض قوته وهيمنته على هذه المنطقة بدأ باغتيال أبرز المعارضين له والذين لديهم دعم شعبي ليعزز من سيطرته وزرع الخوف في قلوب الناس...للقصة بقية

مقالات الكاتب

زنقلة تهامية

منذ زمن وتهامة تعاني الأمرين من الإقصاء والتهميش المتعمد من الدولة وبمساعدة مشايخها الذين ساهموا بشك...