دعوة للإنقاذ قبل الكارثة

بالأمس هاتفني أحد زملاء الدراسة في  ثانوية النصر بالجعفرية محافظة ريمة ، التي تخرجنا منها في العام 2004 أي قبل 16 عام بالتمام والكمال  واستفسرته حول العديد من القضايا في المديرية . 
* ما صدمني هو المشروع التدميري الذي تسعى اليه جماعةالحوثي بالمديرية  والمتمثل بإلغاء الثانوية العامة في هذه المدرسة التي تأسست في ستينات القرن الماضي وتخرج منها عشرات الالاف من الطلبه يتوزعون في مختلف دول العالم ومختلف المحافظات اليمنية . 
المشروع الذي بدأ تدشينه العام الماضي بتغير مدير إدارة التعليم بالمديرية ثم تغير مدير المدرسة ثم نقل المدرسين المتخصصين في المواد العلمية الى مدارس أخرى . 
حينها قامت عدد من الزميلات الخريجات من المدرسة ، بالتطوع لتعليم الأجيال الناشئة بالصفوف من 1-6 ولكنهم عمدوا الى إستكمال مشروعهم الخبيث بطرد المتطوعات تمهيداً لإعلان نصرهم بإغلاق الثانوية وتفريغ المدرسين المتواجدين للطلاب في الصفوف الأولى . 
* مدرسة النصر ليست مجرد مدرسة ، بل هوية وتاريخ وانتماء ، ونقطة انطلاق للأطباء والمعلمين والصحفيين والمهندسين والمهنين  من أبناء المديرية . 
أدعو امين عام المجلس المحلي أحد العاملين السابقين فيها وأحد خريجيها وكذلك أعضاء السلطة المحلية بالمديرية والطلاب المتخريجين منها بعدم تمرير هذا المشروع والوقوف الى جانب العلم والتعليم وعدم السماح بإغلاق الثانوية الأولى في المديرية .
*وحتى لا نبكي على اللبن المسكوب ويصبح النواح من اغانينا فانه ما يزال في الوقت بقية وما تزال الفرصة سانحة أمامنا لفعل شيء قبل فوات الأوان .