الإمارات و إعلاميو الدفع المسبق

تسعى الإمارات منذ دخولها اليمن إلى الإنتقام من الشعب اليمني وليس من شرعية الفنادق باحتلالها لأهم الجزر الاستراتيجية وتعطيلها للموانئ اليمنية وزعزعة الاستقرار في جميع المناطق اليمنية بدعمها للمليشيات المسلحة بالسلاح والمال وتدميرها لأهم المؤسسات وقصفها وقتلها لمئات المواطنيين  وهذه حقيقة يعرفها الجميع ويحاول تجاهلها إعلاميو الدفع المسبق بعدم تناولها أو الحديث عنها في مختلف وسائل الإعلام بل أنهم يدافعوا عنها أمام المجتمع الدولي،.
يبرز السؤال هنا ما الذي يدفع الإمارات لتلك الأعمال وماالذي سوف تستفيد منه سوى مزيدا من السمعة السيئة وزرع الكراهية والحقد في نفوس المواطنيين اتجاهها الم تعي هذه الدولة بأن مشكلة النقص لديها قد يلقي بها إلى الهاوية .
تحاول الإمارات بشتى الوسائل إلى إطالة أمد الحرب وافشال أي إتفاق لانهائها وهذا لايخفى على أحد سوى الذين حشو جيوبهم بأموالها وضمنوا لأنفسهم وأبنائهم المستقبل. 
نأسف لما وصلنا إليه اليوم من تشظي وتفرقه بسبب المصالح اتحدى اي إعلامي مقيم في دبي أو الرياض ان يتحدث عن دور الإمارات التخريبي أو حتى يوجهوا لهم النقد لما يحصل في سقطرى أو الجنوب او منشأة  بلحاف او السجون السرية والاخفاء القسري للعديد من المواطنيين المعارضين لسياستهم في اليمن 
طيب دعوكم من احتلال سقطرى لماذا لاتتكلموا عن سيطرت القوات الإماراتية لمنشاة بلحاف ومنعها لحكومة هادي من تصدير الغاز والذي يعتبر مورد اقتصادي كبير للدولة وسوف يساهم التصدير بشكل كبير في استقرار العملة وصرف مرتبات الموظفين أعلم أن هذا لايعنيكم لسببين الأول متعلق بكم والثاني تبعيتكم الحزبية 

فكروا قليلا بالوطن تكلموا افصحوا عما يدور ويحدث اتركوا مصالحكم واحزابكم المتعفنة جانبا اوقفوا سياسة التخوين لبعضكم لولا اطماعكم لما تجرأت الإمارات أو غيرها على احتلال اليمن 
سأل أحد الاصدقاء لماذا توجه الانتقادات للإعلاميين وتتجاهل بعض المسؤولين أجبته بأن الإعلام قوة مؤثره وفعالة وخاصة في زمن الحروب لذلك لو اخلصوا لوطنهم وسلطوا أقلامهم للحديث عن معاناة الناس ونقلوا للعالم حقيقة الوضع المأساوي بكل استقلاليه وحياديه لضغط الرأي العام الدولي على تلك الدول ولكن عندما يرى المجتمع الدولي بعض القنوات والصحف والإعلاميين في اليمن بعيدين عن كل مايهم الناس ومنشغلين بالخلافات الحزبية وفيمن يلمع أكثر ويمدح هذه الدول فإنهم لن يأبهوا لمايحدث 
 اصبح المدافع عن الوطن مجرم وخائن والخائن وطني وفي أرقى المناصب 
 و المشكلة لو في إعلامي محايد  تكلم عن دور الإمارات التخريبي يطلعوا ابواق المؤتمر يقولوا عليه انت اصلاحي اخونجي ولو انتقد الأوضاع في تعز يطلعوا أصحاب الإصلاح يقولوا عليه انت مؤتمري عفاشي ولو انتقد الحزبين معا فأنت حوثي ايراني، الوطن ليس ملك الإصلاح ولا المؤتمر ولا التحالف، الوطن للجميع لاتجعلوا احزابكم ومصالحكم تنسيكم وطنكم فانتم لاشيء بدونه 

امسكلي شقطع هذا واقع الإعلام اليمني

مقالات الكاتب

شحيبر والإنتقام (1)

في منطقة ما حصل نزاع مسلح بين طرفين انتهى بمقتل أحدهم وبقاء الأخر وكان للمقتول ابن أخ يعتبر الحارس ا...

زنقلة تهامية

منذ زمن وتهامة تعاني الأمرين من الإقصاء والتهميش المتعمد من الدولة وبمساعدة مشايخها الذين ساهموا بشك...