تصحيح المسار لحكومة الشباب

مقال من شاب و الى الشباب
لرؤية "الحقيقة ليس إلا "

لطالما إن هنالك بعضً من الأشخاص ليس إلا.
هم نواة من الأخطاء تتبعه الإسائه الى اي مكون كان.
سمع الصغير قبل الكبير عن المسمى المبجل ألا وهو.
"حكومة شباب واطفال اليمن ".
أستغرب وتعجب الكثير من ذلك المسمى .
تفائل البعض من طياتهِ وإعلانهِ.
قال الكثير من شباب اليمن عامةً و عدن خاصةً.
حان الأن بأن نتحدث وحانت الفرصة ان نكن من ذاك المكون.
قلت في نفسي يامعاذ على الأقل ولربما يخرج من رحم المعاناة
من يمثلنا وينقل كل شاردة و واردة عن حال الشعب هُنا
تأملات عديدة حملها عامة الشباب داخل عدن وخارجها
لحظات وجيزة تغيرت كل تعابير ماكتبته 
قلت ياجماعة نحن في اليمن الجمهوري ؟
أم اليمن الملكي
قالوا مالك ايش في وايش حصل.

ياشباب تفائلنا بمن يحتوينا ويتحدث بإسمنا بتلك الحكومة 
ومن الشعب والى الشعب لكن ثم لكن
أن يصبح النظام الجمهوري ملكي في لحظات فتلك كارثةً علينا اجمع
تطلعت الى كل حكومات الشباب بالعالم
لم أجد إبن داك المسؤول الاكبر وزيراً بها
لم أجد من أحفاد الكبار من الحكومة نسخةً من الصغار عليها
جف حبر التمني لدي وكتبت 

مقال يحمل في طياته الحقيقة ليس إلا 
لطالما تعددت المسميات لأي شخصً أندمج او أنخرط لشيئ ما
يحمل معه صفة ومعاني ذلك الشيئ

تعجبت من رئيس وزرائها إبن مسؤولاً رفيع
ومن اعضاء وزرائها نسخةً بلا تحية من كل مسوؤل
ثم يأتي فلان إن علان منهم وإليهم ليتحدث عن معاناه الناس ؟

عن أي تمثيل ستحدثوا به ؟
عن سفرياتكم ونثرياتكم من دولة الى الاخرى ؟
عن البرد الذي مرضتم بسبب المكيف المركزي الذي لانطفئ تياره مطلقاً

عند تكسد الفساد و بطالة الشباب وحرمانهم من ابسط حقوقهم 
وإن كان توظيف على أي مرفق ؟

شتان بين شباب اليمن و بين شباب الحكومة و أطفالها

قلت ألم يحن التغير بذاك المسمى ؟

قيل لي لربما تتعرض لهجمات سبباً لما أقترفوه أولئك الصبية الاقدمون

قلت ياسادة ألا يحق لنا تصحيح المسار 

وإضافة الأخيار منا وإلينا لنكن كيان لايردع وصوتً لايغيب

كيف دعني أقل لكم ؟

قبيل ايام ظهر شابً بسيطً من عدن ممثلاً بلدهُ

ألتف حوله ابناء المدينة أملين تلك النقلة الذي ظلموا و حرموا من حقها

الشاب " علي الحقاني" 
بعد إبطال قرار حكومة الشباب في اليمن
من رئيس وزرائها الدكتور معين
قال حان الفرصة بالظهور عوضاً عما أقترفوه الأولون

تحرك الجميع وكتب العديد 
نريد "علي الحقاتي" خير من يكن إلينا 
أنصفوا الشباب 
صاع صِيته كُتب القرار الاخر وبقي الإعتماد
قال الشاب انتم مني وأنا إليكم
أرتصوا لنكن خير ممثلاً لعدن ولليمن 

نصت القرارات الأممية على إحتواء الشباب و إشراكهم بصناعة القرار
وحقهم بالتعبير والكيان السياسي والمجتمعي وفق معايير أممية صادقت عليها اليمن عن " حكومة الشباب باليمن ".

فرصةً لا يمكن تكراراها 
مسمى أزلي بكيان جديد
من الناس والى الناس
أصطفوا سوياً 

لنمحي سوياً معضلة فساد الصبية أولاد الفاسدون
لنكسر سوياً النظام الملكي الذي صنع منهم وإليهم ليس إلا
فاليمن الجمهوري بلاد الجميع ومن حق كل منا ان يضع قراره
من حق كل منا الإشراك في أختياره 
حانت  الفرصة أن يكن لشباب هذه البلد المشاركة بنمط حياتهم 
علينا أجمع سوى تعزيز الشاب" علي الحقاني " 
ليكن نبراس و بوابة عبورنا لكل ماقد كتبته مسبقاً
لا تتعجبوا من دعمي وكتابة احرفي إليه
لطالما كُنت معارضً للاشخاص الأقدمون  وليس للفكرة
فالقرار لم يعد إليهم بل عاد إلى كل شباب اليمن .
فحانت الفرصة بلملمة صفوفنا تحت مسمى واحد .

مقالات الكاتب

الخيار الأوحد

لهذه البلد رجال دولة كُثر وحكومة والكثير من المسؤوليين  في اليمن كنا دائما مانسمع عن إنجازات و...

أنقدوا الرجال

هذا هو الفتى  " خالد الرياشي" أحد ابناء مدينة عدن حي القاضي  ذلك الشاب عُرف بأخ...

عدن الموت البطيئ

-ارادوا لنا الموت بسياستهم -أرادوا لنا الخضوع بأفعالهم -أرادوا لنا كل ماهو سيئ لنتبعهم هذه هي ر...