لاتبتئسوا من قتامة اللحظة ياشباب اليمن

باختصار ..إذا كان ثمة أخطاء ل 11 فبراير

فإنّ أعداءها اقترفوا خطايا!

لاتبتئسوا من قتامة اللحظة ياشباب اليمن

تذكروا .. لولا ثورة اليمن الدستورية الفاشلة في فبراير 1948 لما اندلعت ثورة 26 سبتمبر 1962 بعد ذلك ولما قامت جمهورية!

 

كانت ثورة فبراير 1948الدستورية ثورة نخبة خذلها الشعب

بينما كانت ثورة فبراير 2011 ثورة شعب خذلتها النخبة!

 

 أوقفت 11 فبراير مشروع التوريث

فعاقبوها بكارثة 21 سبتمبر!

عشنا الوقائع يوماً بيوم .. وبالصوت والصورة!

 

أعدم الإمام أحمد 70 ثائراً بقطع رؤوسهم بالسيف بعد سقوط ثورة فبراير 1948 وتم نهب صنعاء 

وتم سجن المئات من الثوار وجلدهم

من بين مئات المسجونين كان ثمة سجينان قابعان هامدان في زاويةٍ مظلمة هما عبدالله السلال وعبدالرحمن الإرياني

بعد 15 عاماً انفجرت ثورة 26 سبتمبر 1962

وليصبح السجين عبدالله السلال قائداً للثورة وأول رئيسٍ للجمهورية

وبعدها ب 5 سنوات يصبح السجين عبدالرحمن الإرياني رئيساً تالياً للجمهورية بعد السلال!

 

التاريخ ليس مجرد واقعة أو وقْعة يا شباب!

التاريخ سلسلة أحداث ووقائع متتالية ومتصلة .. ومتراكمة! 

وهكذا هو تاريخ كل الثورات في الدنيا

من الثورة الفرنسية حتى الثورة اليمنية!

لم يكن العالم كما ترونه اليوم!

حتى قبل 50 عاماً فقط!

 

باختصار .. النخبة الخائبة خانت 11 فبراير اليمنية!

حتى تلك النخبة التي زعمت أنها تمثّل 11 فبراير خانت الشعب بغبائها وشراكتها وعدم قراءتها للتاريخ! 

أرجوكم لا تحمّلوا الشعب نتائج الخيانات والخيابات!

 

نعم .. ثمة أخطاء فادحة حدثت

وهي أخطاء كان بعضها سببا لما حدث بعدها .. هذا صحيح!

لكن الأخطاء غير الخطايا 

تذكّروا .. أخطاء 11 فبراير ليست كخطايا أعدائها ولن تكون!

 أعداء 11 فبراير اقترفوا خطايا كارثية وليس مجرد أخطاء

خطايا لن يمحو وصمتها التاريخ!

ولن ينساها الشعب

 يكفي أنهم باعوا الجمهورية! 

الجمهورية التي جعلتهم بني آدم!

باعوا كفاح شعب ونضال قرن من التثوير والتنوير والتغيير!

 

11 فبراير لم تكن لفئة أو لأفراد

11 فبراير ليست قابلة للاحتكار لأنها حلم بلاد وثورة شعب

ماذا ستقولون للملايين التي خرجت سلمياً تحت هجير الشمس والرصاص؟

تظلمون 30 مليونا من اليمنيين واليمنيات لو قلتم ذلك! .. لايليق ولا يجوز!

 

المتربصون الذين يتفرجون على مأرب اليوم هم بذاتهم الذين تربصوا وشاركوا وأسقطوا 11 فبراير!

وأسقطوا صنعاء .. وأسقطوا أنفسهم معها!

وهم أنفسهم الذين خانوا الجمهورية التي أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف!

التاريخ لم يتوقف .. فلا تستعجلوا!

مقالات الكاتب

جزيرة ميون!

لارئيس قرّر  ولا مجلس نواب وافق  ولا حكومة تعرف شيئاً! بيان التحالف يؤكد ذلك!  قا...

العرب يخذلون غزّة!

وتركيا تهدد بتدخّل الجيش التركي! يبدو أن تركيا في طريقها لأن تصبح الحامل السياسي للقضية الفلسطينية؟...

الاسيران

الأسيران! كلاهما في حكم الأسير حتى لو كانت قيودهما من ذهب! أحدهما في أبوظبي والآخر في الرياض لكن...