اذا نقلت عاصمة اليمن المؤقتة الى تعز فليس امام الرئيس إلا خيارين لاثالث لهما.....!!

ان صحت الروايات المتداولة التي تفيد بان محافظة تعز التي يتقاسم السيطرة عليها جيش الشرعية ومليشيات الحوثي ستصبح مقراً لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لممارسة مهامهم من هناك بعد تعذر عودة فخامته الى عدن فليس امام فخامة الرئيس إلا ان يصارح الشعب ويكشف عن الجهات التي تمنع عودة الرئيس والحكومة الى عدن لممارسة مهامهم من قلب العاصمة المؤقتة...

فعدن تحررت ولم تعد مسرحاً للعمليات القتالية وبالتالي فالمنطق يقول بان عدن هي المدينة الآمنة لتكون مركزاً سياسياً ومقراً للرئاسة اليمنية والحكومة ...!


فان لم يتمكن فخامة الرئيس من الافصاح عن الجهات التي تعرقل عودته لبلده فعليه ان يقدم استقالته ليرتاح وليريح الشعب...!!


اما ان يوافق على نقل مقر الرئاسة والحكومة من عدن المحررة الى تعز المتنازع عليها والتي لاتزال ساحة للحرب والنزال بين القوات الشرعية والمليشيات الانقلابية فهذا لن يرضاه الشعب مهما كانت المبررات والمسببات....!!


على فخامة الرئيس القائد ان يحزم امره ويعود الى عدن ومعه كل اعضاء الحكومة ليمارسوا مهامهم من عاصمة اليمن المؤقتة..


فان منع من العودة فعليه ان يعلن للشعب ويبين الجهة التي منعته من العودة لوطنه....


لم يعد في الوقت متسع للتغطية والدبلوماسية فالشعب يافخامة الرئيس قد وصل لحافة المجاعة والفقر والإذلال ....!


وطفح الكيل ونفذ الصبر فما عليك يافخامة الرئيس إلا ان تعلنها مدوية في وجه كل من اراد باليمن وبالمحافظات المحررة الشر وفي وجه كل من وقف حجر عثرة امام عودتك لبلدك وشعبك مهما كان نفوذه وجبروته وتسلطه..


فإنه من المعيب والمخجل ان يمنع رئيس اليمن من العودة لبلده بينما الدخلاء يسرحون ويمرحون في عدن ويتصرفون وكأنهم اصحاب الارض وملاكها...!!


طفح الكيل وبلغ السيل الزبى والاعمار بيد الله ...

والرزق بيده وحده دون سواه..

فتوكل على الله واخرج عن حلمك وصمتك الذي اتعبنا والذي لم يقابله الآخرون إلا بالجحود والنكران..


ارحنا وارح نفسك يافخامة الرئيس القائد وضع النقاط على الحروف وكما يقول المثل المصري:

(اقطع العرق وسيح دمه)

وستجد الشعب معك والى جانبك.

حفظك الله من كل مكروه.