غياب المشروع في صفوف الشرعية

يصعب على الانسان اليمني معرفة الى اين تتجه الأوضاع السياسية و العسكرية في ظل ضبابية المشهد وفقدان النخبة اليمنية امتلاك القرار وتحديد مصيره .

وهي ظاهرة تعد مخيفة ومرعبة لشعب يفتقر الى قيادة حكيمة فاعله فارضة وجودها على المجتمع الإقليمي والدولي .

وعجز تام في إنتاج قوى جديدة ضاغطة تمتلك مشروع سياسي تخاطب به الشارع اليمني ما يجعلها طرف معادلة حقيقة فما قاله محامي الرئيس السابق علي عبدالله صالح  محمد المسوري في و صفه غياب إرادة حقيقية لدى قيادة المؤتمر للتخلص من مليشيات الحوثي ورفضها توحيد الجهود لاستعادة الدولة يؤكد مدى خطورة ما ينتظره مستقبل اليمن.

 خاصة وهو يصف البركاني باسم مؤكدا  رفضه لأي حوار حول  مشروع وطني وسياسي يعمل على توحيد صفوف الشرعية ضمن جبهة موحدة يضع علامة فارقة لدى تلك القوى السياسية داخل صفوف الشرعية من قيادات حزب المؤتمر والتي  ترى خصومته مع الشرعية لا مع مليشيات الحوثي باعتبار الشرعية  عائقا أمام طموحات تلك  القيادات .

وهو شي مخيف لو كان بالفعل  ماصرح به المسوري حقيقة لما له من تداعيات خطيرة ومعقدة أمام ما تشهده اليمن في ظل سعي واضح لتلك القيادات التي لم تستوعب الدرس وتدرك خطورة المليشيات ومشروعها الاجرامي بحق الشعب وبحق المؤتمر كحزب  خاصة ان تلك القيادات وضعت امامها  العداء للشرعية وجعلت هزيمتها اولوية وكانها تخدم مشروع الحوثي وتعمل على استمرارها اطول فترة ممكنه امالة هزيمة الشرعية على يد مليشيات الحوثي معتبرة انتصار الحوثي يحفظ لها نفوذها .

للاسف فطالما وتلك العقلية هي من تفرض وجودها على قيادات الحزب بكل تنوعها والادوار التي تلعبها تجعلنا ندرك اننا نقف امام قيادات لا تؤمن بوطن بقدر إيمانه تصفيات حسابات خاصة لا تخدم الوطن والمواطن ولا تهتم بما يعانيه على يد مليشيات الحوثي

مقالات الكاتب

كان لنا شبه دولة

بعد عودتي من ليبيا عام 2011 قمت بزيارة للاستاذ عبدالسلام العنسي ولم اكن اعرفه من قبل اخذني اليه صديق...