بن دغر ((stop))، أي توقف

يا ما نصحناه، ويا ما وجهناه ، ويا ما قومناه  بأقلامنا،  ولكنه ما رضي يستمح، قلنا له: الخدمات منهارة، ولا سمع لنا نصيحة، قلنا له: المعلمون يشكون، وما كلف نفسه يجلس معهم حتى جلسة، كلما كلمناه ابتسم لنا ابتسامة صفراء، فجاءته البطاقة الحمراء، stop دكتور بن دغر وعلى غرفة التحقيق، وياليت التحقيقات تطال كل مسؤول يتلاعب بمصالح الوطن والمواطن، وخص مخصوص قادة الألوية الذين يخصمون من معاشات جنودهم، فيا ليت القيادة تقول لهم: stop كفى سرقة، كفاكم لصوصية، بعد التوديع لابن دغر، نرحب بالدكتور معين، ونقول له: hello عبدالملك أي مرحباً بك، وعلى الرحب والسعة، مرحباً بك لو استطعت أن تحلحل لنا الوضع، ولتكن أولى خطواتك معالجة معضلة المعلمين الذين تجاهلهم بن دغر، لو لم تعمل على إعادة أبناءنا للتعليم فلا مرحباً بك، ولا نزلت أهلاً ولا خطوت سهلاً، وإن عالجت قضايا المعلم وعاد أولادنا لمدارسهم، فعيوننا عليك باردة، وإن تجاهلت المعلمين، فعيوننا عليك حمراء كالجمر.


أيها القادم إلى كرسي رئاسة الوزراء اعلم أن المواطن يئن، ويصرخ، ويصيح، ويتأوه، ويبكي، ويشحت لقمته ورغيف عياله، ويدعو على ظالميه، فإن كان عندك استعداد لمساعدته، فتقدم  وإن رأيت في نفسك عدم المقدرة فأحجم ولا تتقدم، فالمواطن على وشك الانفجار، وسينفجر في وجهك، وستتلطخ مسيرتك بالفشل، وسيحملك المواطن كل سلبيات الماضي.


أيها القادم لقيادة حكومة كلها في الخارج، هل تستطيع إعادتهم؟ إن كان الجواب بنعم، فنحسبك قد بدأت تنجح، وإن تخلف منهم وزير واحد، فقد بدأت مسيرتك مع الفشل من بدري، فإن لم تستطع مباشرة عملك من عدن، فلملم حقائب فشلك، وخيبتك، واترك الرئاسة لأهلها، وإن قلت أنا لها، أنا لها، فنحن معك بأقلامنا، ولن نخذلك، وسنهتف من على قمم مواقع التواصل، ومن بين جنبات الصحف، وسنقولها وبالفم المليان، هذا هو المنقذ للوطن، وإن تنكبت كانت أقلامنا عليك رماحاً وسيوفاً تنوشك، ولن ترحمك، ففكر في أحد السبيلين، أما الكرسي وإعطاءه حقه، وإما الاعتذار، وستحفظ مكانتك وقدرك، وسلامتكم.

مقالات الكاتب