على ذمتي وعهدتي بشان الاقتصاد

كل محافظي البنك المركزي اليمني السابقين من طيب الذكر بن همام إلى القعيطي إلى زمام إلى معياد،مستعدين أتم الاستعداد لتقديم عصارة خبراتهم من أجل إنقاذ اقتصاد شعبهم وتشكيل غرفة عمليات اقتصادية لإدارة القطاع المصرفي من أي مكان وبمستحقاتهم المالية الحالية، اسهاما وطنيا وانسانيا منهم تجاه شعبهم وبلدهم الغارق بمجاعة غير مسبوقة إنسانيا. 
فلماذا لا يستفيد الرئيس منهم ويسلمهم إدارة القطاع المصرفي أو يعينهم أعضاء للمجلس الاقتصادي الأعلى او لمجلس إدارة البنك المركزي لو كان فعلا يهمه إنقاذ شعبه وليس مستفيد هو وأولاده ومن حوله، من تواصل الانهيار الكارثي المتسارع لصرف العملة المحلية؟ ولماذا يرفض كل تنفيذ كل الحلول الاقتصادية والمقترحات والمعالجات الإنقاذية التي يتقدم بها أكثر من شخصية وطنية ومنهم مستشاره الاقتصادي!
#هل_يعي_الرئيس_خطورة_الكارثة
#ماجد_الداعري

مقالات الكاتب

دبي على إنقاض عدن!

بعد أن اقنعته بصعوبة أنني من عدن جنوب اليمن وليس هوثي من صنعاء التي ينظر لها أنها منطقة قبائل متخلفة...