ثورة سبتمبر في مناطق الشرعية والانقلاب

الاحتفالات والكرنفالات والمظاهر الاستعراضية لن تعيد ل #ثورة_سبتمبر اعتبارها طالما والملكية بثوبها الجديد تسيطر على  مايقارب 90٪ من اراضي ثورة  سبتمبر والجزء الاخر تسيطر عليه كيانات لم تؤمن بالفكر الثوري يوما..
#الشمال للأسف مختطف بيد عصابتين  لاعلاقة لهما بثورة سبتمبر ومظاهر الاحتفالات هنا وهناك ليس الا ضحك على الذقون والوقوف على مناسبة لمزيذا من السيطرة واذلال الشعب.
ثورة سبتمبر كانت فعلا ثورة عظيمة فجرها الاحرار في الشمال والى جانبهم ثوار الجنوب وجيش مصر العروبة لكنها كانت ضحية لمؤامرة اقليمية ادواتها من يسيطر على الشمال اليوم ويجهز للإحتفالات بمناسبة حلولها ال 62.
سبتمبر بعد حصار السبعين وأعادة الملكية وشيوخ القبائل والقوى الرجعية إلى الواجهة وتقاسم السلطة على أثر انتكاسة حزيران 67 وانشغال مصر في نفسها،   لم تعد ثورة حقيقية وانما كوكتيل بطبخة اقليمية،، وظلت المغصات حاضرة إلى أن سقطت السقوط الاخير بأيدي الجماعات الدينية في مايسمى بمناطق الشرعية ومناطق الانقلاب والتخادم الحاصل فيما بينهما لتوجيه الضربات بأستمرار للقوى في  الجنوب حتى لا يستقر،، ومن ثم يعاود دعم صمود الاحرار في الشمال لاستعادة الحق المسلوب من بين أيادي الجماعات التي تغلف نفسها بقوالب تمكنها من الاستمرار في السيطرة على مقدرات الشعب في الشمال. 
لهذا يبقى الامل الوحيد هو إعادة تنظيم وترتيب صفوف الاحرار في الشمال ونبذ الاحزاب والكيانات المزيفة لمواجهة غطرسة المركز المقدس بشقيه السني والشيعي في محافظات الشرعية والانقلاب،، وليثقوا كل الثقة أن الاحرار في الجنوب الى جانبهم حتى استعادة حريتهم وكرامتهم وصناعة فجر سبتمبر من جديد.

#ناصر_المشارع

مقالات الكاتب

التنمية بعهد طارق صالح

في الحروب والنزاعات المسلحة لايوجد حاجة اسمها تنمية وبناء...في الحروب يتسيد الخراب وانتهاك الحقوق وت...