الرئيس هادي فارس حرب، ورجل سلام

يقول المحضار، نمشي الهوينا نجيب الوعل بقرونه، هذه هي مسيرة القائد، وهذا هو تخطيطه، وهذه المقولة في سجلات أجنداته، الرئيس هادي يخطو خطوات ثابته ومتوازنة مع كل ما يحيط بالأزمة اليمنية، يخطو هذه الخطوات ليسحب كل من يريد المساس بالوطن على وجهه، الرئيس هادي مارشال حرب، وبالمقابل هو رجل سلام، لو امتطى صهوة الحرب خضعت له الأعداء، ولو ترجل للسلام جلست كل القوى لتسمع لسلامه.


   ضاقت الفجوة على خصومه فدعاهم لمؤتمر سلام، لتحقن الدماء اليمنية، وليأمن المواطن على حياته، فالحرب لا تلد إلا الويلات والمصائب، وهادي جاء لينشر السلام في البلدة الطيبة، فترأى له الحسم العسكري، ورأى قصور صنعاء تحت مرمى قواته، ولكنه أبى إلا أن يكون سيف السلم حاضراً ليحسم معركة اليمنيين، فدعا المتمردين للجلوس على مائدة حوار السويد ليصنعوا السلام.


تحدثنا مراراً عن كيفية إدارة البلاد في هذه الظروف الصعبة، وكيف يدير المجربون مثل هذه المراحل؟ فالرئيس هادي أجمع الجميع على حسه العسكري الراقي، وحسن إدارته للأزمات، لهذا نرى اليمن تخطو نحو السلام رغم كثرة العراقيل الداخلية والخارجية.


   الرئيس هادي يرسم للجميع خارطة سلام، لخارطة جديدة ليمن ما بعد وحدة التسعين، هذا اليمن الجديد الذي سعى له كل الوطنيين في الشمال والجنوب، اليمن الاتحادي الخالي من المركزية، والاستعلاء، واليوم السويد هي محطته الأولى، وغداً سنراه واقعاً على الأرض.


   الرئيس هادي يستلهم من تجارب الشعوب الناجحة تجاربهم، بل أن تجربة الأقاليم التي اتخذها هادي طريقاً لليمن الجديد هي في الأصل ميراث الأجداد، فالدولة الإسلامية قد طبقت هذا النوع من الاتحاد، وبلغت بهذه الأقاليم ذروة المجد، والرئيس هادي جاء ليعيد لنا مجداً أضعناه بأيدينا، فنِعم القائد، ونِعم الرئيس هادي.