السعودية في المهرة شرق اليمن مرفوضة

يتسع  نطاق العمل التخريبي للقوات السعودية بمحافظة المهرة يوماً بعد آخر ليشمل اعتداء على السيادة الوطنية و  ممتلكات المواطنين وبل وصل الى  الاعتداء على ارواح الابرياء ،و في محافظة  المهرة البعيدة عن الحرب والصراعات تعمل السعودية على محاربة كل ماهو قانوني او لازال محتفظ بشكل الدولة  ولهذا نرى  محاربة المؤسسات الامنية والعسكرية  الشرعية التابعه لدولة واحلال مليشيات من خارج المحافظة بمال وسلاح سعودي ، ونشاهد العبث بايرادات المحافظة ونهبها بتوجيه وحمايه سعوديه ، و التدخل في صلاحيات فروع الوزارات والدوائر العامه وتجاوز القانون اليمني و اجرى  تعيينات بالضغط على الشرعية ابتداءً بالمحافظ وثم الوكلاء و مدراء عموم لمرافق الدولة وتمكين كل من هو قليل خبره او غير مرتبط بوظيفة او سلك الدولة ليسهل تكييفه للانبطاح مع السياسه التوسعية السعودية اتجاه محافظة المهرة  ، كما ان التدخل في شؤون الجمارك والمنافذ ومنع البضائع من الدخول والتي تعتبر ضمن حاجات المواطن اليمني الاساسية في ظل حصار جوي وبحري وبري من كل الاطراف غير المنافذ مع الشقيقة سلطنة  عمان هي مفتوحة لعبور المرضى والجرحى والطلاب والعالقين في الخارج وايضا  لمرور المعونات الانسانية والبضائع الغذايئة ومستلزمات الحياة الانسانية ،  هنا  ياتي الجندي السعودي بالمنفذ صرفيت او شحن و يقوم باتلاف بضائع المسافرين او التجار ويوقف القاطرات المحملة بالبضائع لايام او اسابيع ويتم تحويلها للمطار وهناك تنقص البضاعه بعد المعاينه او لا بد من دفع رشوة او تذهب البضاعة الى الرياض ، عن اي تحالف وعن اي تعاون وعن اي اعمار يتحدثون حقيقة الامر لا يوجد غير تدمير ونهب و قوات عسكرية ترغب في البطش بالابرياء وسكان هذه المخافظة الآمنه .


الاعتصام السلمي لابناء محافظة المهرة بما يكفله الدستور والقانون يطالب بالحفاظ على مؤسسات الدولة وسيادة الوطن وكرامة المواطن والحفاظ على الامن والاستقرار ولان الاعتصام لم يرضخ للمغريات والتوجيهات السعودية بين ليلة وضحاها البسوا قياداته وكوادره تهم باطله دون اي دليل وحاول تشويه سمعته من داخل غرف الرياض الخاصه بالذباب الالكتروني الا ان الارادة لدى ابناء محافظة المهرة في التخلص من الهيمنة السعودية كانت ولازالت سداً منيعاً امامها .


وقبل اقل من شهرين ارتكبت السعودية جريمة بحق المعتصمين سلمياً في منطقة الانفاق الذين يطالبون فقط بان تكون محافظتهم آمنه ، حيث قامت بانزال  مدرعتها وجنودها ومليشياتها وعلى رأسهم لمحافظ الموالي لهم راجح باكريت واطلاق النيران بشكل عشوائي ليقتلوا اثنين وجرح آخر دون اي مراعاه لحقوق الانسان التي نص عليها الدين في حفظ الارواح ،   وبكل وقاحة و نفس الليله  يغرد باكريت المحافظ الموالي لرياض ان الذين قتلوا مجرد مهربين وارهابين  مؤكداً على انهم مستمرين في عملهم الاجرامي في قتل الابرياء و كل من يعارض المشاريع والاطماع السعودية التوسعية ولو كان ذلك على حساب السيادة وكرامة المواطن !! 


و أعطت تلك الواقعه التي حدثت في الانفاق دافعا اكبر للمعتصمين في الاستمرار والتصعيد السلمي عبر الاعتصامات في مختلف ومناطق ومديريات محافظة المهرة لرفض التواجد  السعودي  وفي الوقت ذاته تدفع السعودية  ببعض من ادواتها الرخيصة لخلق فوضى وشرخ داخل المجتمع المهري المتماسك من خلال تزويدهم بالاسلحة والمصفحات والسيارات ومبالغ مالية كبيرة الا ان كل ذلك لا يجري حسب المخطط السعودي الذي يدار من داخل مطار الغيظة نتيجة وجود وعي لدى المجتمع المهري وادراكهم ان التفريط بتماسكهم وتعاونهم هو الهزيمة الكبرى ، ويتزامن ذلك مع اعلان مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية ومدراء عموم مرافق عامه ومديريات وموظفي الدولة سواء على مستوى  القطاع العسكري او المدني  تاييدهم لمطالب الاعتصام السلمي بمحافظة المهرة لانهم وجدوا في ذلك فسحة لاستنشاق الحرية في ظل توجّه وتواجد سعودي لمحاربة كل ما له شان في حماية الاراء وحقوق المواطن اليمني في اليمن !


ان الواقع  الذي تسعى السعودية الى تحقيقه وفرضه في محافظة المهرة من خلال مليشياتها والمحافظ الموالي لها هو ارهاب المجتمع بالاعتقالات والاعدامات والاجراءات  التعسفيه وهذا ما افصح به باكريت اثناء قدومه الى المهرة من الرياض في مطلع 2018م انه سيستخدم الاباتشي  ، و ان ما استيقظ عليه ابناء مناطق بلحاف في الفيدمي فجر 3يناير 2019 م من اعتداء المصفحات والاطقم والجنود السعودين والمليشيات  على مستودعات الصيادين واتلاف ممتلكاتهم من شباك ومعدات الاصطياد السمكي  ما هو الا احد مخططات السعودية وراجح باكريت رغبةً في خلق الخوف والارهاب لدى عامة الناس من اجل تمرير اجندتها وسياستها التوسعية ، ولكن هذا الامر قُبل برفض شعبي واسع في المهرة واليمن عامه وبدأ الكثير ممن كان مغرر بهم يفهموا وتتضح لهم حقيقة التواجد السعودي في محافظة المهرة ، وليست قليلة هي الاعتداءات والحواداث التي تتم بدعم سعودي في محافظة المهرة الا ان التماسك المجتمعي لم يجعل لها طريقا الى ما تهدف اليه وخصوصا في جر المحافظة الى مربع الاقتتال والعنف والفوضى ليخلو لها السبيل في التمكن من السيطرة والاستحواذ على المهرة وتمرير مشاريعها غير المشروعه والتي رفضها الشعب اليمني .

مقالات الكاتب

تعليق حول ماحدث في عدن

شاهدنا ما حدث في عدن اليوم ولن نخوض في تفاصيل ذلك الحدث لان معالمه ومسبباته ومعطيات المنطقة تعطينا و...

دعوة للمنظمات الحقوقية

لدينا ما يُثبت ان التحالف السعودي الاماراتي في محافظة المهرة متورط في جرائم ضد الانسانية وهو الداعم...