ثقافة التقديس وانكار الاختلاف

اكثر من يسيء للرئيس هادي هم من يرمي كل معارضيه بكل التهم ببذائه سوقيه فينكروا فشل هادي وحكومته ويقدسوه وكل من عارض قناعتهم مرتزق .

طوال معارضتنا للشرعية واجهنا هذه الاصناف دون ان نتأثر بوقاحتها ولن نتأثر بوقاحة بذيئي الطرف الاخر .

اكثر ما يهدد حاضرنا ومستقبلنا هو انكار الاختلاف في وجهات النظر او القناعات وتصنيف الامر اما خيانه او عماله او بيع وشراء 

رغم اني لم ارفض الانتقالي ولم اعارض وجوده وتطرقت فقط بابداء الرأي حول لقاء تلفزيوني وجدت شتى انواع التهم وهجوم حاد من بعض مناصري الانتقالي ويستمر حتى هذا الصباح هؤلاء النسخة الاخرى من مناصري هادي .

لا تقديس لدينا للساسة والكيانات السياسية وسنة الله الاختلاف وحتى ان قادتنا قناعتنا التامة للكفر بالانتقالي فسنعبر عنها بكل شجاعة.

مقالات الكاتب