كيف يخسر الانتقالي قياداته

حينما انطلق الانتقالي قبل عام من اليوم ايده قطاع كبير من الجنوبيين استنادا إلى ان الشعارات المرفوعة حقيقية لكن رويدا رويدا تبين الحال ان القضية شخصية وصراع مناصب وبحث عن مخصصات مالية ومشاركة في سرقة أموال الشعب.

تراجعت الغالبية العظمى من الناس عن تأييد الانتقالي وكل يوم يخسر مؤيدين جدد والسبب ان الكيان انشئ لاستخدامه والتهديد به والبحث عن مصالح مادية لاعضائه.

خسر الانتقالي الكثير من قياداته لكن الخسارة الأكبر كانت باستقالة القيادي الشاب "نبيل عبدالله".

"نبيل عبدالله"  كان اخر الاشخاص الذين حاولوا جاهدين الاثبات ان لابين تمثيل في قيادة المجلس وكان اخر القيادات التي حاولت ان تدافع عن المجلس بصوت عقل وان تقنع الناس بضرورة الانضمام إلى المجلس .

وصل الرجل في نهاية المطاف إلى نفس القناعة التي وصلنا اليها وسيصل من تبقى في القريب العاجل.

لم نكن يوما ضد المجلس ولا ضد مطالبه لانها مطالبنا التي رفعناها ولازالت قيادات المجلس بعيدة عن الحراك لكننا ضد تحول هذه المطالب العادلة لتحقيق مصالح خاصة..

مقالات الكاتب