الحوار من أجل الشرعية

المشاركة فيه دعم للشرعية وأما رفض الانتقالي له يعني التوجه للخيار الثاني وهو الحسم العسكري ولهذا أتى رد الشرعية سريعاً بالاستجابة .

أكثر ما يمكن للانتقالي الحصول عليه هو ضمان مشاركته في الشرعية الإرهابية ودعم مشروع الأقاليم والدولة الاتحادية وأما نقاط اعتراضه ستنحصر في حدود إقليم عدن بضم محافظة سقطرى بحسب ما سيطلبه الانتقالي بالإضافة لمنحه كشريك في السلطة القدرة على منح الإمارات اتفاقيات اقتصادية و لكن البيان السعودي واضح بالتأكيد على دعم الشرعية بقيادة الرئيس هادي وحكومته وجهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ومصالح شعبها.

السلطان بن عفرار وفي أول رد بعد البيان السعودي كتب عن رفضه لأي اتفاق لا يلبي تطلعات أبناء المهرة وسقطرى ويفصل بينهما مهدداً بفشل من يراهن على ذلك وبهذا يدعم توجه بيان السعودية التي عاد منها مؤخراً. 


أعتقد ان الانتقالي هو من سيُفشل الحوار لأن مصالح داعميه ستكون مهدده وإذا ما شارك فمطالبه ستكشف حقيقته وما الهدف من تأسيسه.

مقالات الكاتب