ملف الميسري !

كم أشفق على من يعتقد أن معرقلات التوقيع على اتفاق الرياض والتباينات حوله داخل الشرعية يعود بسبب مكاسب دولة الجنوب وانتصار الانتقالي.


مسائل الخلاف أو التباينات هي بين الشرعية او التيار الوطني فيها من جهة والتحالف من جهة أخرى ويتعلق بصلاحيات التحالف ورفض مشاركته في السلطة والحكم بأسم الوساطة ليكون ذلك الحل الذي يأتي كثمن للتخلص من المشكلة التي صنعها التحالف نفسه.

هذه كل الحكاية اما موضوع الانتقالي منتهي وحسم ولا شيء يشير لوزارة دفاع هاني بن بريك ولا للشعارات التي يرفعها الانتقالي بأسم التفويض الشعبي الممنوح للانتصار للجنوب وإدارته فكل هذا تبخر، بل إنه يطالب بمعاقبة من شاركوا في مغامرته ونفيرة واقصائهم ليقدمهم كبش فداء لازاحة الميسري كما كان نفير 28 يناير لازاحة بن دغر وكلنا نعلم السبب ولمصلحة من!

أعلن الانتقالي نفيره ويقول انه يحمل مشروع إرادة شعبية فيما وقف في وجههم كل الأحرار الذين يدركوا كذبهم ويدافعوا عن الدولة وفي مقدمتهم الميسري، وهاهو الانتقالي يقبل بالدولة والعودة لاحضانها ليفتضح مشروعه وقضيته حين ذهب للاتفاق حامل ملف واحد فقط هو ملف أزاحة الميسري ويأمل الكفيل من ذلك أن ينهي أي صوت حر ولا يعلم أن الميسري ليس آخر الأحرار وان مكانته لدى اليمنيين لا ترتبط بنهاية منصب وأن حضور ومستقبل هامة وطنية كالميسري لا يحدده الغرباء....

مقالات الكاتب