أنتهت لعبة الانتقالي

سامح الله كل من اتخذنا أعداء له لمجرد رأينا وقناعتنا في عمل سياسي أصروا على أنه ليس خيار سياسي قابل للنجاح والفشل بل من الثوابت المقدسة بالتفويض الشعبي الذي وقعوا اليوم على تبخره.

كان ذنبنا هو أننا رفضنا أن نكون ضحايا لهذه الخدعة او ان نشارك فيها أو ان يتم استغلال القضية الجنوبية لبناء منصة تدار خارجياً لتدمير السلم والتصالح الاجتماعي وتكون وسيلة ضغط وابتزاز وتعطيل للدولة وتركيع لليمن وأحرار اليمن.


لوجه الله كفى تزييف وكذب وخداع ومكابره

لا نحمل لأحد حقد ولم نتعرض ونسيء لأحد وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وحان الوقت للتصحيح وضبط البوصلة.... 

الإمارات اليوم حضرت لتفكيك ما زرعته وبحضور الشيخ محمد بن زايد وتم التوقيع على العودة إلى أحضان الدولة وأكد راعي الاتفاق الامير محمد بن سلمان على المرجعيات الثلاث.

انتهت اللعبة ولا مزايدات بعد اليوم

مقالات الكاتب

لهذا أخترت الميسري!

الميسري يصطف خلفه إجماع جنوبي كبير تتنوع فيه القناعات بين متمسك بالوحدة واخر مع تصحيحها وكذلك المؤمن...

عودة اليمن

الجولة الخارجية للرئيس العليمي، تمثل الحدث الأكثر أهمية في اليمن. وتكسب جولة العليمي أهميتها من...

الاحتفال بالفشل

ما أعلنه البيض كان انفصال وليس فك ارتباط، وكان إعلان فاشل بنفس الفشل الذي ذهب به البيض نحو وحدة اندم...