مكيدة التحالف

الأوبئة تفتك باليمن والمخدرات لم يسبق وان كانت بهذا الشكل المهول،انتشار للجريمة والفساد وتدمير ممنهج لليمن ومقدراته ويكفي أن نطلع على خارطة الأهداف لنكتشف أن الحرب هي أساساً على اليمن وتدمير لبنيته التحتية. 

حتى الحوثي هو بذرة هذه الحرب ومن وضعه ودفع به هو من أراد أن يدفعنا لنبكي فرحاً ونسجد شكراً لتدخله في بلادنا بثوب المنقذ من خطر هو صنعه حتى وإن خرج عن سيطرته لاحقاً !

لم تضعف الحرب الحوثي بل زادته قوة ودفعنا فاتورة باهضة من شبابنا وبات هذا واضح بإنه استنزاف ممنهج لنا ولم يعد يخفى على أحد أن من لديه مشاريع واطماع لم تنضج بعد وتتحقق هو من يطيل أمد الحرب !


أتى الغزو الجديد كهدية بداخلها قنبلة دمرت كل شيء فينا فحتى النسيج الاجتماعي لعبوا على تفتيته ولعبوا على المتناقضات وفرق تسد.

أضعفوا الدولة وحاربوا الشرفاء فيها وحاصروا البلد ثم استغلوا معاناة المواطن وقضايانا الداخلية كأوراق في لعبتهم الشيطانية وجعلوا الضحية يدافع عن جلاده دون أن يشعر ويوجه سهامه ضد أخوته الذين يحذرونه من خطر يحاصره ويفتك به.

ظهرت اطماعهم وأصبح الحوثي مجرد عنوان لشرعنة تدخلهم وممارسة عبثهم فكانوا مصدر قوة له ولسان حالهم يقول مدد أيها الحوثي ولا تبالي.

أجاد الميسري وصف حالهم وحالنا معهم ولكن الله غالب...

مقالات الكاتب