مهلا .. أيها السادة

مهلاً أيها السادة، فالتاريخ تاريخ مشهود، فهو يمهل ولا يُهمل، يُغض الطرف أحياناً لكنه لا ينسى، يتغاضى لبعض الوقت لكنه لا يرحم, فنحن هنا، واليمن الموحد هنا، وفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هنا أيضاً، وبئس الانقلابيين وكل من سار في فلكهم وتحت لوائهم من مليشيات عرجاء عوجاء خرقاء... مهلاً أيها السادة، فالخصال و الصفات و المزايا الايجابية المختلفة التي اجتمعت في شخصية الرئيس القائد هادي فاقت الحدود المألوفة وأعطته مکانه ومنزلة استثنائية في قلوب كل اليمنيون, هذا القائد العظيم ضرب أروع الأمثلة في تضحيته و إيثاره من أجل حفظ اليمن موحداً . 


 


مهلاً أيها السادة، فقد عُرفَ فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بالفطنة واللباقة والكياسة, كما عُرف بالهدوء والاتزان في مواجهة الصعاب, وعُرف أيضاً بالولاء والانتماء لوطنه وأمته وشعبه, رجل الأفعال والأقوال السديدة, يعمل بخطى ثابتة ويتكلم بالحكمة, شق طريق تحرير أغلب المحافظات اليمنية من أيدي المليشيات الانقلابية الحوثية غير آبه بركام المطبات التي سببها انقلابهم, وكان ولا زالَ  مدافعاً عن كُل اليمنيين مهما كانوا وأينما وجدوا . 


 


مهلاً أيها السادة، لأننا مع فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي نمضي بثقة واقتدار, فلقد اثبت فخامته بما لا يدع مجالاً للشك والريبة, انه كان ومازال جديراً بدعم الشعب اليمني والتفافه حوله منذ انتخابه رئيساً لليمن ولم يُخيب آمال اليمنيين في خدمة الوطن والمواطن, فمواقف المشير هادي ضد قوى الشر الانقلابية يعرفها القاصي والداني, فكان للسلام رمزاً لا ينكره إلا مُكابر, وللحكمة السياسية عنواناً . 


 


مهلاً أيها السادة, فالرئيس عبدربه منصور هادي يحمل على عاتقه مسؤولية تاريخية لإنقاذ الوطن من انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, لذا فأنه حمل الأمانة بكل مضامينها, وضل مُمُسكاً بإدارة الصراع مع الانقلابيين الذين ارتبطوا بمشاريع خارجية, ولم ينس الملفات الداخلية المتعلقة بحياة المواطن اليمني اليومية بقدرة قيادية متماسكة, وضرب المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بأن المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات, بعيداً عن الحسابات السلطوية الضيقة . 


 


أخيراً أقول .... مهلاً أيها السادة, فما قُلتُ سلفاً غيض من فيض من الخصال و الصفات و المزايا الايجابية المختلفة التي اجتمعت في شخصية الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, وهي تشكل الآن جوهر سياسات هذا الوطن على مختلف مستوياتها وأبعادها المختلفة محليا وإقليميا ودوليا, فالتاريخ سيذكر الرئيس هادي مؤتمناً على الأمانة، أدى الأمانة لأهلها كاملة، ومرق من الفخاخ المنصوبة، وأصابه مس من اتهامات، وصمت صمت الصابرين، سيأتي يوم يكتب فيه التاريخ الحقيقة، ويقول المؤتمنون كلمة الفصل في فخامته, والله من وراء القصد . 


 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

مقالات الكاتب

سيكتب التاريخ يوما !!

سيكتبُ التاريخُ يوماً إن اليمن ابتُليت بمليشيات انقلابية مسلحة مستفزة للكرامة والمشاعر الوطنية, مليش...