مقال ل نبيل عبدالله: شقرة اتفاق لتفادي الراجع !

في شقرة وبعد وصول اللجنة السعودية تم الاتفاق على تراتبية الملحق الأمني والعسكري ضمن معالجات وضعت للحد من الراجع والنتائج التي أفرزها نفير بن بريك المهزوم.

نقول مهزوم لأن النفير كأهداف وعمل عسكري والانتقالي كسلطة وخيار سياسي جميعها فشلت ولم ينجح الانتقالي لا عسكرياً ولا سياسياً! 

الاتفاق لا يحقق شيء من ما وعد به الانتقالي ويدعيه ولكن إذا ما حسنت النوايا وصدق التحالف وسار الاتفاق كما يجب فهو انتصار للجميع بما في ذلك الانتقالي كمكون سياسي لأنه سيساعده على الخروج من الوهم والزاوية الصعبة التي حُشر فيها لينتقل إلى العمل كمكون سياسي والمشاركة في العملية السياسية اليمنية والحكومة اليمنية.

بموجب الاتفاق تُفرض سلطة الدولة السياسية والأمنية ويدمج الحزام في المؤسسة الأمنية والعسكرية كما طالبنا بذلك مراراً وتنتهي أكاذيب ومسرحيات الانتقالي. 

هذا الاتفاق يساعد الانتقالي على التخلص من التبعية ويمثل بالفعل فرصة حقيقية له للخروج من تبعات مغامراته العبثية والراجع حق نفير بن بريك.


/ نبيل عبدالله