هادي ومعركة النفس الطويل!

الرئيس هادي راهن على الوقت وان مشاريع العبث والوصاية ستفشل وتُهزم سواء تبنتها ايران أو دول عربية تقول انها أتت لإنقاذ اليمن فإذا بها تحاربه... 
رفض الرئيس هادي الاستسلام رغم كل الاستهداف والضغوطات لارغامه على بيع هذا الوطن الذي استغل أعدائه ظروفه وضعفه وأذاقوه الويلات بهدف تركيعه. 

لا يمكن أن نلوم أي مواطن يوجه سخطه للرئيس على هذا الحال المحزن الذي وصلنا له ولكن وبالتمعن في حجم التآمر الداخلي والخارجي وفي حجم الخذلان الذي تعرض له وظهور كثير من الخونة والمرتزقة والمدجنين، نعرف صعوبة المعركة التي يخوضها.

وفي خطابه اليوم بمناسبة السادس والعشرين من سبتمبر قال الرئيس هادي وبلسان يعتصره الألم، وثقة مليئة بالأمل ( سننتصر بإذن الله، ونحن واثقون من أنه قد مرت أغلب فصول هذه المحنة المؤلمة وتجاوزها شعبنا بصبر ونجاح وما بقي الا الأقل الذي سينتهي أمام عزيمة شعبنا وصموده وأصراره على الحياة)

/ نبيل عبدالله

مقالات الكاتب

بن عديو يكسر الحصار

أن يمتلك محافظ شبوة كل هذا الإصرار على النجاح رغم الواقع الصعب والمعقد، فهو وبكل تأكيد مصدر قلق لدول...

المهرة تصحح المسار

أبناء وقبائل وأحرار المهرة وسقطرى شكلوا نموذج حي للثورة المجتمعية ضد الإحتلال والتدخلات الاستعمارية...

هذا الميسري يامناطح جبل!

حين ترى دول الاستعمار الجديد ومعها المرتزقة والأدوات الرخيصة يخوضوا جميعاً معركة التخلص من رجل واحد!...

الرهان على الميسري

ليس ترامب وحده من خسر الانتخابات بل والدول التي استفادت من خدمات ترامب وفي مقدمتها دول التحالف السعو...