جامعاتنا اليمنية بين المفقود والضائع !!

العالم قد انتهاء من حب وحصاد وتأويل العلم الفائض وبداء يغازل ويعشق ويرقص رقصة السامبا الكروية لعلم الفضاء الخارجي ، ونحن في جامعاتنا اليمنية مابين المفقود والضائع !!


تفتقر جامعاتنا وانظمتنا التربوية بشدة مبدأ التفكير الإبداعي واصبح هذا المجال ليس له ورد في مدارسنا ولا جامعاتنا ولامنظموتنا الغير متكاملة ، وكل التركيز على العمليات المعرفية التي تقوم على التلقي السلبي والقريب من التلقين الببغائي ، وذلك على حساب تعليم التفكير الإبداعي الذي يتعامل مع المضامين المعرفية بوعي وانتقاد وابتكار واضح ولإصلاح هذا الاختلال وجب الاهتمام بالعملية الإبداعية وشحذ القدرات المؤهلة لها !!


لذا لابد من التصدي لمهمة تنمية الإبداع لدى طلابنا والوقوف بحزم وكيفية تقدير المبدع أن كان هناك اساتيذ  مؤهلين علميا ولديهم القدرة على فلسفة ذلك  ، وعلى أي حال فإن تنبهنا الى العوائق

التي تحول دون ادنى شك في إعاقة التفكير لدى المبدع سواء كان استاذ او طالب في التعليم البحثي المفتوح أداء وإنتاجا من شأنه يجعل من تحقيق هذا المبدأ أمرا ميسورا فغالبا مايتفوق الطالب على الاستاذ !!


فلابد من الابتعاد والحذر كل الحذر من التفكير النمطي والحلول الجاهزة والتلقين ، أثناء اعدادنا وشروعنا في القاء محاضرتنا التي  هي مفقودة ومعزولة تماما وليس لها وجود في الواقع الاكاديمي الملموس وضاعت وهي قريبة منا لسوء الإدارة وعدم توفر الكفاءة العلمية التي تنوح وتصدح بشهادات ومساقات وخزعبلات وطقوس هي من اضاعت التعليم الجامعي ولابد من وجود المفقود في جامعاتنا !!


يؤكد العديد من الباحثين خطورة فرض الاستاذ  الاكاديمي لطريقة واحدة من التفكير على الطلاب أو تأكيد نمط معين في حلهم للمشكلات التي تطرح عليهم في ظل مناخ علمي يتسم بعدم القدرة من المرسل إلى المستقبل في ٱيصال المعلومة ، لذا لابد من خلق مناخ مواتي للتفكير الإبداعي يتيح للمتعلم الشعور بالأمان من اي تهديد فا احيانا الاستاذ سلطوي دكتاتوري والطالب لديه ابداع هنا اضعنا الهدف الذي نسعى الى تحقيق المفقود !!


أن تتاح للطالب فرص الاختيار الحر من الوسائط والمصادر التي تعينه على تحقيق اهدافه الخاصة بماينمي لديه ليس فقط قدرات الإبداع ، بل اكثر من ذلك على سبيل المثال مشاعر الاستمتاع بخبرة الإنجاز المبدع وبحرية في استخدام خياله اللامتناهي في حصد افكار ووضعها في قالب علمي نحن وهو وأنت ايها الاستاذ الجامعي نبحث عن المفقود !!


وغالبا مايكون صدام غير متوقع فنضيع معلومة كانت بأيدينا ، واصبحت مفقودة تماما ، وثمة معلومة ريثما يتسنئ لنا أن نصطدم أحيانا بأسئلة جوهرية في غاية العمق ، وعندما نعبر الحدود مابين الظلام المطلق للمجهول ونور المعرفة يتبين لنا ذلك ، وليس السخاء بأن تعطيني ماتحتاج اليه أكثر مني بل السخاء أن تعطيني ما أنا في حاجة اليه أكثر منك !! ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

مقالات الكاتب