هذا الميسري يامناطح جبل!

حين ترى دول الاستعمار الجديد ومعها المرتزقة والأدوات الرخيصة يخوضوا جميعاً معركة التخلص من رجل واحد! فأعلم انهم وجدوا فيه ثورة يريدوا إطفائها.
رجل كهذا بكل تأكيد قد يئسوا في استمالته وشرائه...
أتحدث هنا عن الميسري الذي وبكل الطرق والدسائس حاولوا كسره والتخلص منه ولكنه كان دائماً يخرج من مكائدهم أكثر قوة وصلابة وأكثر شعبية وحضور وبات اليوم رمز وقائد لكل الأحرار على امتداد اليمن الكبير.

خصوم وأعداء الميسري قبل محبيه يعلموا أنه أهلاً لما نقوله فيه وأن لم يكن ليتعرض لكل ما تعرض له لو انه باع وخان أو على الأقل هادن في القضايا المصيرية وحرية وكرامة اليمن أرضاً وأنساناً.
وقف الميسري مقاوماً وممانعاً حين صمت الكثير ، قال لا حين دفن الكثير رؤسهم في جيوب السعودية أو الإمارات طمعاً وخوفاً..

الميسري ليس شخص بمفرده فقد بات اليوم ثورة ورمز تحرري لا يمكن تجاوزه أو إبعاده لا حاضراً ولا مستقبلاً وماحد يناطح جبل...
#نبيل_عبدالله

مقالات الكاتب

#تحول_التحالفات

التقارب المصري التركي دفع محمد بن زايد لزيارة مفاجئة لمصر مستبقاً زيارة مرتقبة هذا الأسبوع لوفد تركي...

مقاول ثورة

مافيش داعي يا انتقالي تروح تحرر سيئون عشان تنقذ الشعب لأن الطريق المختصر لمسهامتك في إنقاذهم هي بالك...

بن عديو يكسر الحصار

أن يمتلك محافظ شبوة كل هذا الإصرار على النجاح رغم الواقع الصعب والمعقد، فهو وبكل تأكيد مصدر قلق لدول...