أخرجوا من حياتنا

  - شبع احساس المسؤولين موت، ويعجز الكلام عن الكلام، فإذا قلنا حرام، نسمع عواء !.
  - بلغت ساعات انطفاء الكهرباء في عدن أكثر من (20) ساعة باليوم، والدولار، والأسعار يلاطموا بالمواطن ليل نهار، والناس بلا رواتب، والأمر عند المسؤولين عادي، يضعون مخهم على المخدة، ويناموا !.
  - إذا أجتهد المسؤول، ولم يوفق، عندها يجاوز أن نسمي هذا فشلا، وقد ينجح في محاولته الثانية، أما إذا كان المسؤول فاسد من جذوره ، وتم ترشيحه للمنصب بشهادة لص، وتخصص (لهط)، فهذه هي الجريمة بعينها.
-  طفي لصي جريمة، وقد كانوا يرتكبوها في أوقات محددة، ففي البداية كانوا يطفوا ساعتين، وسكتنا عليهم، فطولوا المدة، حتى أصبحوا يعاقبونا نصف يوم ، والآن يكاد يكون يومنا كله طافي.
  - أكثر من ثمان سنوات، ولم تكتب لأكثرهم حسنة، ولا شيء يبشر بخير قادم من هذه الوجوه .
  - سقطت الأقنعة في عدن، الرئاسية، والحكومية، وحتى المناضلين بعد أن تشعبطوا، وشبعوا، تزبلطوا، وانبطحوا .
   - وبرغم كل هذه المعاناة، والعقاب الجماعي، لم يستقيل مسؤول، ولم نستطيع كشعب أن نقشع ببعطوط واحد !.
  - سيقولون أن في الموضوع إنة خارجية، وأن اللعبة كبيرة، ولكن هذا لا يمنح خيانتهم لشعبهم شرعية أو صك براءة. 
  - فأي عدالة هذه التي تمنح المسؤولين حياة كريمة، وتجرع الشعب المذلة !.
 - لماذا إذا صفعة الدنيا المواطن الضبحان على خده، لا يملك غير أن يصعر خده الأخر سكتة، بينما يعيش السياسيون، والمناضلون، وعيالهم، وحاشيتهم على كفوف الراحة ؟.
  - أن كان الوطن لنا ولهم ، فمن أين اكتسبوا حق الشبع إلى التخمة، بينما السواد الأعظم من الناس، مرضى بالجوع، و يأكلوا وجبة، ويتركوا وجبة، ومنهم يتسولوا برميل القمامة. 
 - أن كانت الدولة فقيرة، ومواردها شحيحة، فمن أين للمسؤولين أن يملكوا أكثر من فيلا وقصر في سنوات قصيرة، ومحطة كهرباء، وطرمبة بترول وديزل، وشبكة طاقة شمسية، ومحلات صرافة داخل أحواشهم، بينما الشعب محشور في عنق الزجاجة، لا هو بحي، ولا هو ميت !. 
  - إذا كان وجودهم كمسؤولين لا يسمن ولا يغني من جوع، فبأي منطق هم مترفون، ومن سمح لهم بأن ينهبوا، ويهبوا أنفسهم رواتب، وأمتيازات بالعملة الصعبة، في الوقت الذي الشعب فقير، ودون رواتب !. 
 - يجتمعوا، ويحدثونا وكأنهم يعيشون في عالم آخر ، أننا لسنا على حافة الهاوية، نحن في الهاوية نفسها، فاخرجوا من حياتنا يا أيها (...)!. 
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2023/11/2

مقالات الكاتب

التفويض باطل

  - أنتظرنا أمرا جديدا، وحدثا مزلزلا، ولكن نحسبهم طربلونا بنفس الطربال ، ومن مسك بالسكان ما يفك...

ما فيش خراج في القيادة !

 - ما فيش معنا خراج في قيادتنا، فسياستهم مثل سياسة (زينب طيري)، دخلة ، خرجة .. سرحة ، رجعة .. م...

يا خوفي من بيعة الرخص !.

  - حشاء لله أن نعكنن مزاج سيادكم، ولكن قلقنا ينخر صدورنا، ونشعر أن الجنوب ليس بخير .  - أ...