مشرفي الحوثي في عدن

كمراقب لما يدور بعدن منذ بداية إنقلاب المجلس الإنتقالي على مؤسسات الدولة الشرعية بتمويل علني ودعم لاحدود له  من دولة الإمارات.

فأن الواقع على الأرض اصبح مختلف تماما،اصبح 90%من المواطنين بعدن يرون ان الإنتقالي اداة ومعول هدم وهم موقنين ان مليشياته اصبحت تهدد السلم الأجتماعي واللحمة الوطنية.

قلناها في السابق ان مزاج الشعب يتغير حسب المعطيات على الأرض فما الذي قدمه الإنتقالي او داعميه  للجنوب تحديدا لاشيء .

اصبح الإنتقالي وقواته مصدر قلق للمدنيين خصوصا بعدن

هاجر قطاع كبير من السياسيين والأعلاميين واصبحت عدن مسرح لمليشيا متطرفة ليس لديها اي إنتماء وطني وبات حرص كل فرد يتبعها على ال1000الدرهم الإماراتي  الذي يتقاضاه نهاية كل شهر  اكبر من حرصه على الحفاظ على حياة الناس وممتلكاتهم .

 في عدن لو انتقدت  هذا الوضع المزري تتم مداهمة منزلك آخر الليل واهانتك واقتيادك إلى سجن سري مظلم. 

في عدن يتم وضع مشرفين على مؤسسات الدولة من مناطق معينة وكانني ارى نفس سيناريو الحوثيين في صنعاء او بقية المحافظات الواقعة تحت سطوتهم .

في عدن يتم استنساخ الإمامة بشكل مخيف ومرعب جدا 

يعتمد الإنتقالي على مجموعة من الغوغاء والمناطقيين لتنفيذ اجندته جنوبا ابتداء من تعيين مشرفين على .مؤسسات الدولة لايمتلكون اي مؤهلات علمية وكل رصيدهم انهم ينتمون إلى مناطق   ترى  الإمارات ان اهلها يدينون لها بالولاء والطاعة تحت مسميات عدة ولافتات ثورية ضخمة لا يفهمون منها إلا اسمها.