مماطلة الشرعية وصبر الانتقالي.

أنور الرشيد

بدأت أصوات جنوبية تتعالي نتيجة لوجود عيدروس الزبيدي خارج الجنوب وهو بحالة استثنائية وسط أنباء تتواتر عن استعدادات إخوانية قد تكون لأستعادة الجنوب .


الملاحظ حقيقةً أنه بالفعل آن أوان عودة عيدروس الزبيدي للجنوب وترك المفاوضات لفريق التفاوض طالما أن الشرعية تُماطل دون سبب مقنع غير أنها تُراهن على الوقت وتغير المعادلات على الأرض وتغيرات في موقف التحالف والمجتمع الدولي قد تكون لصالحهم.


مصداقية الانتقالي وصلت لدول التحالف وللمجتمع الدولي وتخاذل الشرعية المهترئة وضحت وضوح الشمس في رابعة تموز  ووجود الزبيدي في جدة لامعنى له حقيقةً وعليه العودة فوراً الجنوب لإستكمال إعادة بناء مؤسسات الدولة ، وأن كانت الشرعية المُسيطر عليها من الإخوان المسلمين الذين يرون أنفسهم الأن خارج نطاق معادلة تقاسم مغانم الحرب يختبرون صبر الانتقالي بتلك المماطلة فراهنهم سوف يخسر بكل تأكيد لأن الفرق مابين الانتقالي والإصلاح بون شاسع من الحقائق وأهمها الجنوبيون يدافعون عن أرضهم وعرضهم بينما الإصلاح يحاربون من أجل مصالحهم.


المستشار أنور الرشيد

مقالات الكاتب

أنتصار باهض وهزيمة مكلفة

لازلت عند رأي بشأن التطورات في غزة والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني بها بكل أنواع الاسلحة وبهمج...

الوضع مأزوم والرأي مكتوم.

‏لم تستقر منطقتنا ليس من السابع من أكتوبر الماضي وإنما من قرون طويلة وهي بحالة غليان وغليان مضاد حرو...