لمن لا يعرف عن صاحب القضية الإنسانية

لعمر محمد باطويل لهذا الأسم الذي لن تنطوي صفحاته ولا صفاته لصديقي و توأم روحي شهيد الإنسانية التي طالته أيادي الغدر و الفكر الهمجي لرفيق دربي الذي لم يكن يأدى بأن يصارع أو يشتم غيره لذلك القلب الجميل النقي المملوء بالحب و السلام لهذه الأمة بتلك الرسائل التي لم تخلى من الإنسانية و الكثير و الكثير لصلاح البين و الذات احدثكم عن أخي عمر باطويل في دكرى مولده 14 اكتوبر / الشاب العفوي كان  محبا لأصدقائه و مطاعا لأهله و ذويه و ساعد أيمن لمن أحتاجه دون كلل او ملل كان زميلي التي روحه الطيبة لازالت بيننا  أيقونة سلام و فكر إنساني محبا للإطلاع و القراءة  و دوما ما يأخدنا في جلساته الى مكتبة او مقهى للإحتساء و اخد المعرفة و العلم بالفكر السليم الهادف للإنسانية كلها ...

كان منظاره عبر وسائل الإعلام هي صفحته الخاصة على الفيس بوك ليفضفض حق تعبيره و أفكاره المحبة للناس و تصالح الأديان و العيش الرضي لكل فرد منا  ولكن هنالك من يفكر بالشر دوما و أن كان الشر يكمن في أعينهم  تلك المجاميع التي اخزي بأن اذكرها  لخبثهم و سداجه افكارهم الا إسلامية و بوقت حينه أقتادو ذلك الشاب المسلم المسالم الذي سلمه الناس الشاب الصغير عمر باطويل و لم يبلغ عمره العشرين عاما  و أغتالوه تحت مسمى حيث لا مسمى لهم سوى الخزي و العار و الوحشية الممنهجة  ماذا فعل بكم عمر لترموا عليه أكثر من اربعة طلقات و تكسرون افلادنا  و تقهرون قلب أما  بضناها و بزهرة عيش إبنها  ماذا فعل بكم عمر باطويل بربكم ماذا ؟؟  لم  يكن سوى إنسان محبا للإنسانية كلها ...

صديقي  الذي اختطف مني كطرفتٍ عين لم تجعلني الحياة استمتع برويتك لنكبر  سويا  قسوت عليك كثيرًا لاني اردت ان اصنع منك رجلاً ولم اعلم ان الحياة ستسرقك مني بهذه السرعه قد نسجت الكثير من الاحلام لك لكنها لم تتحقق عسئ القاء قريب ....

لعمر باطويل و من اصدقائك كنت فردا لا يتجزأ منا و لازلت كذلك إن رحل جسدك فهو شيئ فاني فكلنا لها و البقاء لله عز وجل و لكن قلوبنا التي اعتادت عليك لازلت ترافقك دوما بالدعاء و روحك جزء  لا تجزء من أرواحنا كالطيف يزورنا ما بين حين و أخر لتبقى معنا  و ليخسى من فعل بك مالم يفعله إي إنساني و عند الله نلقى الخصوم  و لروحك الطيبة السلام اخي.

"14 أكتوبر دكرى مولدك" 

مقالات الكاتب