ليس كل من رفع شعار الجنوب هو مع القضية الجنوبية !

النضال و إرساء دعائم الدولة المدنية وروح التوافق الذي يجب أن نحرص عليه لأنه أهم ألاسباب الاستمرار  لتحقيق تطلعات شعبنا بتقرير مصيره التي تنشدها الشعوب المتعطشه للحرية ويمثل أسسًا واضحة ومعالم جلية يمكن استثمارها فى محاولة التوافق بحيث لا يبدأ النقاش فى كل مرة من نقطة الصفر مما يمثل هدرا للجهد والوقت ويُدخل كافة الحوارت فى دوائر مفرغة يعاد فيها طرح نفس الأسئلة والقضايا ولا يتقدم الحوار والاصطفاف الجنوبي خطوة واحدة وهو ما لا نريده جميعا بعد أن بذل الشهداء والجرحى  دماءهم الغالية ب ٩٤  و٢٠١٥ وليومنا هذا يبذلون من اجل الحرية والعدالة الانسانية واحترام الرائي الاخر .

  اليوم وللاسف الشديد نواجه نضال جديد نضال المنافقين المتسلقين ونعرف الكثير منهم ماذا كانوا بالامس وكيف صاروا اليوم وكيفية تسلقهم على حساب الشهداء والجرحى والمناضلين المناضلين الحقيقيون الذين يعملون بصمت دون ضجيج اعلامي ومنشورات حب الذات والاقصاء مناضلين يعملون  من اجل مبادئهم التي  يؤمنون بها دون مقابل  الا ان الواقع اليوم اظهر امامنا وللاسف الشديد مناضلي كذبا وزورا بتحدثون باسم الجنوب مناضلي اجادوا التسلق و التخوين والعنصرية  للدفع نحو الفتنه ولعدم التوافق بين الجنوبيين وكذا عدم التوافق مع القوى الوطنية التي تحترم ارادة الشعوب وتطلعاتهم وتحترم حق مصيره بتقرير المصير كانوا شمالا او جنوبا شرقا وغربا.

 ان احرف واسطر النضال ان اردنا نرسم ملامح الدولة المدنية التي تؤمن بالعدالة واحترام حقوق الانسان  واحترام الرائي والرائي الاخر  وان جميع الناس سواسية امام القانون ان لانسمح لهولاء المتسلقين  الذين يزدادون ويتكاثرون ويتفقون على هدفهم المرسوم فى تدمير وإشاعة الفوضى ونشر الفتن ولايتمنون الخير لوطنهم وشعبهم حيث أصبحوا يتقنون الكذب والتمثيل والنفاق  لتلويث العقل الوطنى وتشتيته بإطلاق الشائعات  وتخوين من يختلفون معهم بتوزيع صكوك الخيانه  والمناطقية واطلاق التسميات العنصرية وان صمتنا عن هولا المنافقين فغدا فلا نلومهم  بل نلوم أنفسنا لأننا فشلنا فى مواجهة فشلنا  اولا وثانيا ان سمحنا للمتسلقين ان يرسمون لنا طريق الاختلاف والفوضى والاقصاء والتخوين دون ان نلتزم بمعيار النجاح والعمل المدروس ووحدة الهدف والمراقبة واختيار الأساليب التي تجمعنا بسفينة واحده فى مواجهة هولا المنافقين نحو دولة حره مدنية غير ذلك سنظل بالمربع الذي رسموه لنا لندور بدائرة مغلقة وسيبحثون لنا لكل مرحلة مسميات ثورية لكي نختلف عليها بشكل دائم وسيجنون ثمرات خلافنا بحياة مستقرة لهم ولعائلاتهم بخارج الوطن وبداخله وسنبقي نختلف لكي نختلف ..

مقالات الكاتب

المعلم اولاً

إن واقع المؤسسات التربوية والتعليمية في بلدنا اليوم محل تقييم في ادارتها ومناهجها وعناصرها ونظم إدار...

القضية سياسية بامتياز

المسميات التي تطلق بنفس عنصري ومناطقي واقصائي   مثال الوحدة والموت ..الجنوب العربي ..شمالي .. ج...