التلال يخذل

منذ أن كنت طفلا صغير لم يبلغ الحلم بعد عشقت اللون الأحمر لعشقي التلال و ليفربول و الميلان  ... كرة القدم فيها الفوز و الخسارة و كما كانت لنا أيام على وحدة عدن كانت أيضا لهم أيام علينا و هذا هو حال هذه اللعبة في كل زمان و مكان  ...  لكن ما يحدث اليوم للتلال هو نتاج لإدارة ضعيفة و فاشلة لم تكن أبدا عند مستوى عراقة هذا النادي و جمهوره العريض  ...   بالإضافة الى عدم تكافئ فرص الدعم بين الناديين الأكثر عراقة في عدن على وجه الخصوص و في الجنوب على وجه العموم و من يتابع أوضاع الناديين يعلم حقيقة هذا الأمر جيدا لا نريد أن نذكر أشخاص بأسمائهم في هذا الصدد لأن الأمر واضح و بين و معلن و جميع محبي الرياضة و كرة القدم يعلمون حقيقة العلاقة الحميمة التي تربط رئيس نادي وحدة عدن بالداعمين و المسيطرين على قرار الكرة و الرياضة بشكل عام اليوم في عدن  ...   لا بأس بأن تكون عاشقا محبا لهذا النادي أو داك  ...   لكن عندما تكون في موقع المسؤولية يتطلب منك الأمر أن تكون على الحياد تماما و أن على مسافة متساوية بين الجميع و في اعتقادي الشخصي أن ذلك ما لم يحدث في كرة القدم العدنية و يدفع نادي عريق مثل التلال ثمنه و لربما يستمر ذلك الحال طويلا في ظل ضعف و خنوع الإدارة الحالية له و محاباة الداعمين و صناع قرار الكرة لغيره  ...

مبروك ألف مبروك لوحدة عدن هذا الفوز العريض على التلال و مبروك عليهم أيضا حصولهم على لقب نادي سلطة الأمر الواقع 

مقالات الكاتب

الإعلام رسالة

مارست الإعلام كمهنة حينما دعت الحاجة إلى ذلك  ..  و أعني بالحاجة هنا ليس الإفتقار إلى الما...

#من_المسؤول؟

عذراً للزملاء الأعزاء في قناة المستقلة لإستعاراتي هذا العنوان في مقدمة منشوري هذا عن برنامج تلفزيوني...

من مثل نجيب

نجيب محمد اليابلي أحد أهم الكتاب و الصحفيين السياسيين في عدن و الجنوب و اليمن  .. فحين يأتي ذكر...

حكومة بلا وجه

نتحاشى كثيرا الكتابة في ظل ظروف هي الأسواء و الأسود على الإطلاق تمر بها البلاد منذ عقود طويلة مضت، ف...