لاستعادة ما نهبوا... ولحفظ كرامتهم، إن كان للكرامة بقية

ملايين الدولارات ينهبون كل شهر، بل كل يوم في السفارات والملحقيات وفي المنظمات والهيئات العربية والإسلامية والدولية،و يستحوذون دون وجه حق على الجزء الأعظم مما تقدمه المنظمات الاغاثية منذ اليوم الأول لهذه الحرب (العبثية)، ونهب مخصصات الجرحى بمشاف الداخل والخارج، والسطو على اعتمادات الطلاب بالخارج والسمسرة بمنح الابتعاث، ومثلها يفعل القادة العسكريون والأمنيون، وقادة الجبهات الهلامية ولصوص الشركات النفطية وشركات الصرافة والبنوك الخاصة بـ مخصصات ورواتب ومستحقاتهم الجيش والداخلية والأمن، وبشكل أفظع يفعل المسئولون بكل السلطات الثلاث تشريعية وتنفيذية ( الرئاسة والحكومة) والقضائية في الداخل والخارج وهوامير الأراضي والمباني الحكومية والذي طال بعض  السفارات كما هو الحال بجزء من ممتلكات  السفارة في موسكو ، وتجار المحروقات ومضاربو العملات وغسيلها العابر للحدود وما تنهبه قيادات وكوادر الاحزاب والكيانات السياسية وما يسمى بقيادات المقاومة، ومسؤولو المؤسسات الايرادية وغيرها وغيرها من مسارب الفساد وروافد الأموال المهدورة.. وكذا انتزاع  الأموال  التي يستلمها البعض - زُرافات ووحدانا- من دول اقليمية، فهي بالأساس اموال  ارتزاق وعمالة صريحة تُدفع نظير خدمة خيانة وطنية يجب مصادرتها، ناهيك عن محاسبة من يتلقاها. 
 
    فاستعادة  كل هذه الأموال أو بعضها ، كفيلا بأن ينتشل الأوضاع من حضيضها ويستعيد الجياع لقمتهم من ايدي هؤلاء الحرمية، وسيُغني عن توسل و استجداء الغرب والعُربان باسم الجياع بتقديم فتات ودائعهم وهباتهم المعجونة بالمن والأذى والأذية، وكفيلا كذلك بحفظ كرامة البسطاء وعوام الناس التي يهدرها هؤلاء اللصوص على أبواب الأمراء وردهات بنوك أوروبا، بل وسيحفظ لهؤلاء كرامتهم التي يهرقونها رخيصة،إن كان بقي لهم من كرامة.

*صلاح السقلدي.

مقالات الكاتب

ومَـن زعل يزعل

موضوع المعاهد الدينية كان من أشد الملفات سخونة بين شركاء الوحدة اليمنية :(الحزب الاشتراكي- المؤتمر ا...