كم انت عظيم يا زُبيدي

الكبار لا يعرفون الإنكسار، ولا تزعزعهم عواصف الشتاء أو تتساقط أوراقهم في الخريف، لأنهم لايخضعون لعوامل التعرية وتقلبات المناخ، وأهم من يراهن على كسر شوكة العظماء أو يوهن من عزمهم وإضعاف إرادتهم لأنهم كبار،

اللواء الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي القائد الجنوبي الاستثنائي الذي لاتصنعه المناصب ولا يطلبها بل هو من يصنعها ويزيدها مهابة ورونقا وجلالا، لم يسعى يوماً إلى مصلحة أو يتطلع إلى منصب أو مكانة أو جاه، فأين ما تتطلب مصلحة الوطن الجنوبي تجده حاضراً دون تذمر أو تملل أو تراخي.

عيدروس الزبيدي القائد الذي اثبت وطنيته للجميع في أحلك الظروف وأشد الأزمات يشهد له العدو قبل الصديق،
مصلحة الوطن وقضية شعبه فوق مصالحه الشخصية والدونية والأسرية والمناطقية،  

عيدروس الزبيدي الرجل القوي والرقم الصعب الذي لاةيمكن تجاوزه سواء كان في أعلى هرم القضية أو خارجها، فهو الحصن المنيع الذي يلوذ إليه الجميع وتعلق آمالهم به بعد الله ويتكئ عليه الوطن في الأزمات والملمات والشدائد، يحتضن كل أبناء الجنوب بكل مكوناته وأطيافه وتوجهاته، فصدره يتسع الجميع ويسمع الجميع ويناقش الجميع وينتصر لكل مظلوم ويتفاعل مع كل دعوة شخير أو إصلاح ذات البين أو مساعدة المحتاجين.
إنه عملاق النضال وسيد الجبهات ورفيق المتارس والمصلح الاجتماعي والقائد المخطط والمتمكن والقيادي الناجح والرقم الصعب في كل المعادلات السياسية والعسكرية والاجتماعية وغيرها من المجالات.

الرئيس الزُبيدي همة عالية وقمة شامخة وقدرات نادرة وجهد لا يكل ولا يمل وقلب كبير يستوعب الجميع، دهاء وحكمة لا تعرف المكر والغدر والخداع، شموخ لا يعرف الإنكسار، مروءة لا تعرف الدنائة، شجاعة لا تعرف الجبن والخور، النجدة من شيمته والشهامة تاج على رأسه اكتسبها من طينة وأرض الجنوب الطاهرة، لطيف المعشر عفيف الكلام  قليل هم نظراؤه وكثير هم حاسدوه والحاقدون عليه، من عرف أعدائه عرف فضله وكريم سجاياه ودماثة أخلاقه وروحه الوطنية المُتسمة بروح الفداء والتضحية.

تعرض هذا الرجل العظيم من المؤامرات والكيد والمكر والتشوية والإساءة والاتهام الذي لا يطاق بالتفريط بمبادئ وأسس القضية الجنوبية تارةً وبالعمالة والارتزاق تارةً أخرى إلا أنه بقي ذلك الجبل الشامخ أمام كل تلك الادعاءات والهرطقات.

كم أنت كبير يا أبا قاسم رجل التوازنات ولبيب الوطن وركن الدولة الجنوبية القادم بإذن الله وحامي القضية وصمام أمان الوطن، فسلام الله على روحك الطاهرة وقلبك الطيب ومواقفك الشجاعة وجهودك العظيمة بحمل قضية شعبك ووصولك بها إلى أروغة المحافل الدولية التي لا ينكرها إلا جاحد ولا يقلل منها إلا حاسد حاقد لانجازات العظماء والشرفاء، دمت للوطن الجنوبي عملاقاً مهابا.

مقالات الكاتب

يا من تسرقون قوت الفقراء!!

وصل الدولار في زحوفاته المستمرة ومسيرته الظافرة حتى الآن من 214 ريال تقريباً بداية الحرب إلى ما يقار...

وطني الجريح!!

قصّة الحرقة والألم التي يعيشها ويتجرعها الإنسان في بلد ماتت فيه الضمائر والقيم والإنسانية والرحمة كم...

الزبيدي لا يتحدث كثيراً !!

يتساءل البعض ويولول لماذا لا يخرج الزبيدي عن صمته ويخاطب الشعب ويصارحه في ضل هذه المرحلة العصيبة الت...

أين الوطنية يا وطنيين ؟!

كل من أدعى شيء طولب بالبينة، فمن ينسبون إلى أنفسهم الوطنية هم بعيدون عنها إلا من رحم ربنا؛ لأن أفعال...