الكهرباء وصلت يا محافظنا .. فشكراً لكم

أنور الصوفي

قالها، وبصوتٍ عالٍ، قالها محافظ محافظة أبين، قالها لنائب رئيس الوزراء عندما فاض به، قال لا يشرفني أن أجلس ساعة في معاشق، وأم الشهيد لا تجد مروحة تبرد عليها، قالها، ولم يخشَ شيئاً، فالمناصب زائلة، وحب الناس البسطاء هو الدائم، بهذه الكلمات انتزع محافظ محافظة أبين كهرباء توليدية بقدرة عشرة ميجا، كطاقة إسعافية، انتزعها، وحفر في قلوب البسطاء حباً لن ينسوه ماداموا، غرس في قلوب مواطنيه الثقة به، ولأنه جاء ليبني أبين كل أبين، فسلام الله عليك يا محافظنا الوفي.


اليوم وصلت العشرة ميجا، وهلل الكبير، والصغير، فرح الجميع بالعشرة ميجا، واستبشروا خيراً، فاليوم ستضيف العشرة ميجا إضافة كبيرة لما هو موجود، ستتحسن الكهرباء في أكبر رقعة مكانية، وسكانية في محافظة أبين، فهي تغطي مديريات لودر، ومودية، والوضيع، ومكيراس، ولهذا ستعم الفرحة هذه المديريات كافة.


لا ينتزع الحقوق إلا الصادقون، ولا يبحث عنها إلا المخلصون، ولهذا سخر محافظ محافظة أبين جهده، ووقته لمتابعة مشاريع أبين، فكان في كل وقت وحين يتابع الحكومة لينتزع للمنطقة الوسطى توجيهاً يقضي برفد كهرباء المنطقة الوسطى بطاقة إسعافية فانتزع هذا التوجيه من نائب رئيس الوزراء الخنبشي، فشكراً لمحافظ أبين، والشكر موصول لنائب رئيس الوزراء الخنبشي الذي وجه، فصدق.


اليوم ستضيء الكهرباء كل المنطقة الوسطى، اليوم الفرحة ستعم كل المنطقة، فافرحوا أيها الصابرون، وحق لكم أن تفرحوا، فلقد صبرتم كثيراً، وهاهو صبركم قد تمخض عن هذا الوعد الذي غدا حقيقة تلمسونها وتشاهدونها بأم العين، وستضيء لكم خلال الأيام القادمات بعد تركيبها، فنسأل الله أن يديم لكم الأفراح، وأن يجنبكم كل الأتراح، فافرحوا فحق لكن أن تفرحوا.


شكراً محافظ أبين، شكراً لك شكراً شكراً، وكم تمنينا أن تكون بيننا لترى جهودك ماثلة للعيان، ولكن يكفيكم ما سمعناه من شكر، وثناء، ودعاء، فالألسن اليوم تدعو لكم لتعودوا لنا بصحة وعافية بعد رحلتكم العلاجية.


ملاحظة: نوجهها للقائمين على كهرباء المنطقة الوسطى، نقول لهم فيها: حافظوا على هذه المولدات، واعملوا الصيانة المستمرة لها، وللمولدات القديمة، وستنعمون بكهرباء دائمة، فهذا مشروعكم فليحافظ عليه الجميع، وأدام الله أفراحكم، وسلامتكم.