من أراد خدمات يرفع يده .. ومن أراد عودة الرئيس يقول (.....)

انور الصوفي

أنور الصوفي

الشعب يريد خدمات: راتب، وكهرباء، وماء، وطرقات، وتعليم، وصحة، ونت، وبيئة نظيفة، وأمن واستقرار، ومرحباً بمن يقدم لنا هذه الخدمات، مرحباً به حاكماً لنا.


أيها الشعب هل تريد أحزاباً والكهرباء ما فيش؟


تشتوا حكومة والماء مافيش؟


تشتوا رئيس والمعاشات مقطوعة؟


تشتوا وحدة، ومافيش أمن؟


تشتوا وزراء يصرحون لكم أن كل شيء تمام، وفي الحقيقة أن مافيش حاجة؟


الإجابة عن كل تلك التساؤلات هي: لا، لا، لا، لا.


لا أريد حكومة والكهرباء طفي لصي، لا أريد حكومة والماء مقطوع، والراتب مقطوع، لا أريد حكومة وكل شيء ماشي.


رئيسي، وحكومتي هو من سيوفر لي ولكل الشعب كل الخدمات، مثلنا مثل شعوب العالم المختلفة، فلو وفرها أي حزب، أو أي مكون، فهو حاكمي، وحكومتي، معكم خراج؟


فليكن الرئيس في معاشق، أو في القصر المدور بالتواهي، أو في دار الرئاسة، أو فليكن حتى في الرياض، أو في أبوظبي، أو حتى في جزر الواق واق، أهم شيء أنه موفر لنا كل الخدمات، مش مهم وجوده بيننا لو أنه شغال، فوجوده في قصر من قصور الوطن لا يفرق كثيراً، فالحال سواء، فإننا لا نراه إلا على الشاشة، إذن ما الفرق بين وجوده بيننا، ووجوده خارج حدود البلد؟


أهم شيء أنه يكون متابعاً، ومتفقداً، ولديه مستشارين مصلين على النبي، وموفرين للشعب الخدمات، وبالنسبة لرؤيته مش ضرورية، كلكم معي في كلامي هذا؟


فهل تطلبون كهرباء، وماء، ومعاشات، وطرقات، وتعليم، وصحة، ونت، وأمن، واستقرار، وبيئة نظيفة، وإلا تطلبون رؤية الرئيس، وتطلبون وجوده بينكم في ظل انعدام الخدمات؟


من أراد خدمات يرفع يده، ومن أراد عودة الرئيس يقول: .....، والباقي كمان نقط، نقط، نقط، وسلامتكم

مقالات الكاتب

ليلة القبض على راتبي

  عندما سمعت بأن الراتب قد نزل عند القطيبي خرجت مسرعًا، ووقفت في طابور بعد خمسة أشخاص،  وص...