محمد آل جابر ... رمز من رموز الإنسانية والسلام

محمد سعيد آل جابر الشهراني سفير المملكة العربية السعودية منذ العام 2014م، وقد جمع بين كل الصفات الجميلة فهو السفير الإنسان، فإذا كان للإنسانية رموزها، وللسياسة رموزها، فالسفير السعودي محمد سعيد آل جابر الشهراني قد جمع الإنسانية، مع السياسة، فما أجمل السياسة عندما تتدثر بالإنسانية، فتتحكم الإنسانية في العلاقات، وتطوق السياسة بعطفها، وسماحتها، وما أجمل أن يكون السفير رجل سلام، ويكون حاملاً لغصن الزيتون، فهذا هو حال السفير السعودي محمد آل جابر الذي عمل بتوجيهات الملك سلمان ملك الإنسانية على تجاوز اليمن الكثير من العقبات، وأشرف بنفسه على الأعمال الإنسانية في اليمن، والحفاظ على المدنيين من لفحات الحرب، فكان لجهوده آثار إيجابية في تجنيب المدنيين ويلات الحرب.


السفير محمد سعيد آل جابر الشهراني اختارته العناية الملكية لصاحب السمو خادم الحرمين الشريفين، ليكون سفيراً له في أرض الحكمة والإيمان، فنعم الاختيار كان، ونعم السفير محمد.


يعمل محمد سعيد آل جابر سفيراً للمملكة منذ العام 2014م وقد عمل السفير في جوانب إنسانية عدة، فهو يشرف على مركز الإعمار في الجمهورية اليمنية.


السفير السعودي محمد سعيد آل جابر أحبه اليمنيون، وأعجبوا بكل ما يقوم به من أعمال إنسانية متعددة، فهو يشرف على كل الأعمال الإنسانية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في اليمن.


السفير آل جابر دبلوماسي، وعسكري، وخبير استراتيجي، وهو المشرف على برنامج إعادة إعمار اليمن، وقد تولى سفارة المملكة في اليمن في وقت صعب للغاية، فقد جاءت سفارته لليمن قبل انقلاب الحوثي بأيام، ولهذا ضاعف من جهوده الدبلوماسية، والإنسانية، لحقن دماء المدنيين، وسعى لدعم الجوانب الإنسانية في اليمن.


يعتبر السفير السعودي محمد آل جابر السفير الذي قدم كل جهده في بلد تعركه الحرب، فظل يعمل لتجاوز هذه الحرب المدمرة، فهو سفير السلام، والإنسانية، فقد كان له في كل لفتة إنسانية لمسة، وفي كل منعطف سياسي نظرة نحو السلام، فله يرفع الإبهام، ولمثله يدعو اللسان بالموفقية، والسداد، فهو السفير الذي جسد الأخوة في أسمى صورها، وهو السفير الإنسان الذي يستحق نوبل للسلام، لما يقوم به من أعمال إنسانية وسط أجواء مشحونة بالأحقاد، وأجواء تنتشر فيها رائحة البارود، وتشتعل فيها نيران الحرب، ووسط هذا كله يعمل السفير آل جابر من أجل السلام، فسلام عليه يوم تم اختياره سفيراً لمملكة مهبط الوحي في بلد الإيمان، وسلام عليه يوم أن دعا للسلام، ويوم أن دعا لحقن الدماء.


لم أتشرف يوماً من الأيام باللقاء بالسفير السعودي محمد سعيد آل جابر الشهراني، ولكنني من المتابعين لكل خطوة من خطوات عمله في اليمن، فكل يوم يثلج صدورنا بعمل من أعمال الخير، مترجماً به الأخوة بين أبناء اليمن، والمملكة، فالمملكة لها أيادٍ بيضاء في اليمن، فقد دعمت اليمن بمنح نقدية، ونفطية، وهذا مالم تقدمه لها دولة من الدول الشقيقة، أو الصديقة، فتحية للمملكة ملكاً، وولي عهد، وللشعب السعودي كافة، والتحية موصولة لسفير الخير، والسلام، والإنسانية في بلاد الحكمة السفير محمد سعيد آل جابر الشهراني.

مقالات الكاتب

ليلة القبض على راتبي

  عندما سمعت بأن الراتب قد نزل عند القطيبي خرجت مسرعًا، ووقفت في طابور بعد خمسة أشخاص،  وص...