في 24 سبتمبر هادي سيرفع راية اليمن فاكتشفوا بأنفسكم المأجورين

في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلقي رؤساء العالم كلماتهم، وسيلقي كل رئيس كلمة بلده، وسيلقي الرئيس هادي كلمة اليمن، وبالتحديد في 24 من سبتمبر، ولن يستطيع المتبجحون الذين احتذوا بالثعلب عندما تقمص رداء الأسد، ليعلن لمن حوله أنه أسد، وفي الأخير تكشف زيفه، وعاد لسيرته الأولى، عاد ثعلباً بذيله الطويل، فمن حاول أن يقحم نفسه في عباءة الرئيس سيعلم بعد حين أنه مجرد ثعلب، لا يستطيع أن يقوم بدور الملك، أي الأسد، فمن حمل لقب رئيس زيفاً، وكذباً، لن يستطيع أن ينطق ببنة شفة، لأنه لا رئيس إلا الرئيس، ولن يتكلم ممثلاً لليمن إلا الرئيس هادي، فعلى رؤساء الغفلة أن يضبطوا جوالاتهم على تاريخ 24 سبتمبر، ليستمعوا لكلمة اليمن التي سيلقيها فخامة الأخ الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، فليس لليمن رئيس إلا فخامة الأخ المشير الركن عبدربه منصور هادي، ومن يرى غير ذلك فأرى أن يراجع طبيباً نفسياً ليشيك على عقله، ليكتشف بنفسه المأجورين، والأدعياء زيفاً لمنصب الرئاسة.


اكتشفوا بأنفسكم المأجورين، وليعرف كل واحد حجمه، وليتحدث كل واحد باسمه وصفته، وألا يتطاول أحد على تقمص صفة ليست صفته، فمنذ فبراير من العام 2012م سجل التاريخ الرئيس اليمني الجديد، ولو سألتم التاريخ من رئيس اليمن منذ العام 2012م حتى اليوم لكتب لكم اسم هادي وبالبنط العريض، ولأومأ لكم إلى صورته، وشخصه، ولهتف في أذن كل من به صمم لِيُسْمِعَهُ أن لا رئيس لليمن إلا الرئيس هادي، وليتبين الصافي من المغشوش.


في كل المحافل الدولية لا يعترفون إلا بهادي كرئيس لليمن، والخجفان أصحابنا طالعين نازلين جاء الرئيس، وخرج الرئيس، وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنه لا رئيس إلا الرئيس هادي، وما دونه كراكيس في عالم السياسة، اتخذوهم مطية، وأطلقوا عليهم لقب رئيس وفي دائرة محصورة، فمن لم يستمد شرعيته من الشعب، ومن المجتمع الدولي، فلا شرعية له، وسيظل محلك راوح يبحث عن الرئاسة، وهو يعلم أن لا رئيس إلا الرئيس، فضبطوا جوالاتكم على تاريخ 24 سبتمبر من هذا الشهر، ومن هذا العام لتستمعوا لكلمة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي سيلقي كلمة اليمن، وسيظل التاريخ يردد لا رئيس لليمن إلا هادي.


أخيراً لا تنسوا أن تضبطوا جوالاتكم على تاريخ 24 سبتمبر، لتستمعوا لكلمة فخامته، في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

مقالات الكاتب

ليلة القبض على راتبي

  عندما سمعت بأن الراتب قد نزل عند القطيبي خرجت مسرعًا، ووقفت في طابور بعد خمسة أشخاص،  وص...