أزمة التعليم حتى لا يتسع الخرق فيصعب الرتق !

 في وطننا أزمة التعليم، سببها تململ المعلمين، لأنهم لا يقبضون من رواتبهم ما يكفيهم... وهم في ذلك معهم حق: فقسط الجامعة يطاردهم، وصاحب الإيجار والدكان يلاحقهم، وأغلق دفتره دون تسجيل ديون أخرى عليهم، وصاحب الماء والكهرباء.... يطاردونهم... لقد توزعت همومهم بين متطلبات الحياة......

ما العمل إذن؟ هل نبقي طلابنا في الشوارع؟ أم يلهون بالهواتف النقالة على وهم أنهم يتعلمون؟

يا جماعة التعليم الذي  يتعلمه  الطلاب مدته لا تتجاوز ثلاث ساعات  هو حالة طارئة يعالج به أزمة التعليم خوفا من  انتشار الكورونا لا سمح الله... وليس دواء ... وقد أثبت عدم نجاحها، والكل يعلم ذلك، ولكن الناس تقول " القطعة ولا القطيعة" .

ما الحل؟ ما الحل؟ ما الحل؟

أنقف عاجزين... ليطلب أصحاب القرار من الجامعات تخفيض الرسوم وتأجيلها، ومن أصحاب البيوت الكهرباء... ومن صاحب الدكان... ومن... ومن... ولا يمكن أن تنحل الأزمة على حساب الحلقة الأضعف وحده أي المعلم...

يجب أن يتأسس الحل على الثقة، ثقة السائل بالمسؤول، الثقة التي تقول كلنا في مركب واحد، فلا يؤتين من قبلك... ومن هذا المنطق أقترح، مساواة المعاشات في هذه الفترة، فدع الموظفين كافة يقبضوا ما يايعادل خمسمائية دولار، كبيرهم وصغيرهم... دعهم يعيشوا حالة الأزمة... ولتنزل المعاشات العالية من برجها العالي، إذ التزام صاحب المعاش القليل كالتزام صاحب المعاش الكبير أو أكثر... واعلموا أن التجربة خيضت في أكثر من بلد، حيث باع كبار المسؤولين في الدوله  

 ممتلكاتهم الخاصة، وتخلوا عن نثرياتهم، وسفرياتهم... من أجل الوطن... وهنا تتعزز الثقة... وهنا يمكن حل أكبر أزمة، ونكون نموذجا رائعا في البناء... 

اللهم اصلح حالنا... وتول أمر طلابنا... وفك أزماتنا يا رب العالمين يا الله...